تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٠٤ - جخن جخن
و أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ أَحْمدَ بنِ عيسَى البَغْدادِيُّ يُعْرفُ بابنِ الجَبَّانِ ، رَوَى عنه الخَطِيبُ أَبو بكْرٍ الجبَّانيُّ لكَوْنِه سَكَنَ الجَبَّانَ ، و هو الصَّحْراءُ.
و جبيناةُ : قَرْيَةٌ بافْرِيقِيَة قُرْبَ سَفَاقِسَ، منها إبراهيمُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عليِّ بنِ سليم البَكْرِيُّ الوائِليُّ، أَجازَهُ عيسَى بنُ يسكن، تُوفي سَنَة ٣٦٩ عن تسْعِيْن سَنَةٍ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
جبخن [جبخن]:
جَبَاخانُ : قَرْيَةٌ ببابِ بَلخ، منها أَبو عبْدِ اللَّهِ محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحُسَيْن بنِ الفَرَجِ البَلخيُّ الحافِظُ عن أَبي يَعْلَى الموصليِّ و غيرِهِ، تُوفي ببَلخ [١] سَنَة ٦٥٦، رَحِمَه اللَّهُ تَعالَى.
جحن [جحن]:
جَحِنَ الصَّبِيُّ، كفَرِحَ، جَحَناً و جَحانَةً ، فهو جَحِنٌ ، ككَتِفٍ؛ هكذا صُحِّح في المُحْكَم على كَسْرِ الحاءِ: ساءَ غِذاؤُه و أَجْحَنَه غيرُه. و وَقَعَ في نسخِ التهْذِيبِ و الصِّحاحِ: فهو جَحْنٌ بالفتْحِ و أَجْحَنَتْه أُمُّه و هي جَحِنَةٌ ، كما في المُحْكَمِ؛ و جَحْنَةٌ ، كما في التهْذِيبِ.
و جَحوانُ : اسْمُ [٢] رَجُلٍ، و هو ابنُ فقعس بنِ طريفِ بنِ عَمْرٍو، و بَطْنٌ مِن بَني أَسَدٍ.
و الجَحِنُ ، ككَتِفٍ: البَطيءُ الشَّبابِ؛ عن أَبي زيْدٍ، كما في الصِّحاحِ.
و أَيْضاً: النَّباتُ الضَّعيفُ الصَّغيرُ المُعَطَّشُ؛ و قَوْلُ النَّمِرِ بنِ تَوْلَبِ:
فأَنْبَتها نَباتاً غير جَحْنِ [٣]
إنَّما هو على تَخْفيفِ جَحِنٍ . كالمُجْحَنِ ، كمُكْرَمٍ، و هو القَصيرُ القَلِيلُ الماءِ مِن النَّباتِ؛ كما في الصِّحاحِ.
و الجَحِنُ : القُرادُ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للشمَّاخِ:
و قد عَرِقَتْ مَغابنُها و جادَتْ # بِدِرَّتِها قِرَى حَجِنٍ قَتِينِ [٤]
أرادَ قُراداً جَعَلَه جَحِناً لسُوءِ غذَائِه.
و في الصِّحاحِ: يقولُ: صارَ عَرَقُ هذه الناقَةِ قِرًى للقُرادِ. كالجُحْنَةِ ، بالضَّمِّ.
و جَحَنَ ، كمَنَعَ، و أَجْحَنَ و جَحَّنَ : ضَيَّقَ على عِيالِه فَقْراً أَو بُخْلاً، و كذا حَجَنَ و حَجَّنَ و أَحْجَنَ.
و يقالُ: جُحَيْناءُ القَلْبِ و لُوَيْحاؤُهُ و لُوَيْذاؤُهُ: و هو ما لَزِمَهُ.
و جَيْحونُ : نَهْرُ خوارَزْمَ، و هو نَهْر بَلْخ، و هو النَّهْرُ العَظيمُ الفاصِلُ بينَ خوارَزْمَ و خراسانَ و بينَ بُخارَى و سَمَرْقَنْد و تِلْكَ البِلاد كلّ ما كانَ مِن تِلْك الناحِيَةِ فهو ما وَرَاء النَّهْر و النَّهْرُ جَيْحونُ و هو مِن أَنْهارِ الجَنَّةِ، و قد وَرَدَ فيه حَدِيْثٌ، و هو فَيْعولٌ مِن الجحن .
و جَيْحانُ : نَهْرٌ بين الشَّامِ و الرُّومِ، مُعَرَّبُ جِهان. و قالَ اللَّيْثُ: جَيْحونُ و جَيحانُ [٥] : اسْمُ نَهْرَيْن جاءَ فيهما حَدِيْثٌ.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الجَحانَةُ : سوءُ الغِذاءِ.
و في المَثَلِ: عجبت أَنْ يَجِيءَ من جَحِنٍ خَيْرٌ .
جخن [جخن]:
الجُخُنَّةُ ، بضمَّتينِ مُشدَّدَةَ النُّونِ: أَهْمَلَه الجَوْهرِيُّ.
[١] ذكر وفاته ابن الأثير في اللباب بالحروف سنة سبع و خمسين و ثلثمائة و مثله في معجم البلدان.
[٢] في القاموس: اسمٌ بالرفع منونة، و أضافها الشارح فخففها.
[٣] شعراء إسلاميون، شعر النمر ص ٣٩١ و صدره:
فأعطت كلما سئلت شبابا
و انظر تخريجه فيه.
[٤] ديوانه ص ٩٥ و الصحاح و اللسان و فيه: و هذا البيت ذكره ابن بري بمفرده في ترجمة حجن بالحاء قبل الجيم.
[٥] العبارة بالأصل: «و قال الليث: جيحون و جيحان، و قال الليث:
جيحون و جاحان اسم نهرين» و التصويب يوافق عبارة اللسان و التهذيب، و فيهما «نهر» بدل: نهرين» .