در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٩١٦
- ندارد. على عليه السّلام گفت: به خدا سوگند! همين كفش بىارزش، برايم از فرمان راندن بر شما محبوبتر و خوشآيندتر است، جز اينكه با اين فرمانرانى و با اين فرمانروائى، حقّى را بپا دارم و يا باطلى را دفع كنم و برطرف سازم. در واقع على مىخواهد بگويد: فرماندار بايد بتواند، حقّى را احياء كند، عدالتى را اجرا كند، كار نادرست باطلى را از ميان ببرد.
[١٧] - دستورى كه على عليه السّلام در اين زمينه به مالك اشتر- فرماندار مصر- مىدهد، بسيار جالب توجّه است: «و أشعر قلبك الرحمة للرعيّة. و المحبّة لهم. و اللطف بهم. و لا تكوننّ عليهم سبعا ضاريا تغتنم اكلّهم ...» ر ك: شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج ١٧ ص ٣٢.
يعنى: اى مالك- فرماندار- با مردم و رعيّت با چشمى پرعاطفه و سينهاى لبريز از محبّت بنگر. اى مالك! اى فرماندار! مبادا كه در لباس چوپان همچون گرگى خونخوار باشى و به آشاميدن خون مردم مشغول شوى و در لابلاى پنجههاى لطيف، چنگالهاى دلخراش و جانفرسا، پنهان داشته باشى. تشبيهات و استعارات و لطائف اين عبارت مولا، بسيار جالب است؛ زيرا «أشعر قلبك الرحمة، أى اجعلها كالشعار له، و هو الثوب الملاصق للجسد» براى آگاهى بيشتر در اين زمينه رجوع شود به: شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد، تحقيق محمّد ابو الفضل ابراهيم، بيروت، الطبعة الثالثة ١٩٦٧ م- ١٣٨٧ ه ج ١٧ ص ٣٣.
[١٨] - انصف اللّه: أى قم له بما فرض عليك من العبادة و الواجبات العقليّة و السمعيّة. و انصف الناس من نفسك و من ولدك و خاصّة اهلك و من تحبّة و تميل اليه من رعيتك، فمتى لم تفعل ذلك كنت ظالما.
ر ك: مأخذ پيشين ج ١٧ ص ٣٥.
[١٩] - اين سخن يادآور فرموده امام على عليه السّلام است كه گفته است: «و انّ افضل قرّة عين الولاة استقامة العدل فى البلاد، و ظهور مودّة الرعيّة ...» يعنى: بهترين چيزى كه مايه چشمروشنى ولاة مىباشد، استقرار عدالت است در كشور و پديد آمدن محبّت رعيت است.
ر ك: حاج سيد علينقى فيض الاسلام، ترجمه و شرح نهج البلاغة، به خط طاهر خوشنويس ص ٩٩٧.
[٢٠] - تمحكه الخصوم: تجعله ماحكا، اى لجوجا، محك الرجل، أى لجّ، و ماحك زيد عمرا؛ اى لاجّه.
[٢١] - قوله: «و لا يتمادى فى الزلّة» اى ان زل رجع و اناب، و الرجوع الى الحقّ خير من التمادى فى الباطل.
[٢٢] - قوله: «و لا يحصر من الفئ» هو المعنى الاوّل بعينه، و الفئ: الرجوع، الّا أنّ هاهنا زيادة، و هو انّه لا يحصر، اى لا يعبا فى المنطق لانّ من الناس من اذا زلّ حصر عن أن يرجع و اصابه كالفهاهة و العىّ خجلا.
[٢٣] - «و لا يكتفى بادنى فهم» اى لا يكون قانعا بما يخطر له بادى الرأى من امر الخصوم بل يستقصى و يبحث اشدّ البحث.
[٢٤] - قوله: «و اقلّهم تبرّما بمراجعة الخصم» أى تضجرا، و هذه الخصلة من محاسن ما شرطه عليه السّلام، فان القلق و الضجر و التّبرم قبح، و اقبح ما يكون من القاضى.
[٢٥] - قوله: «و اصرمهم» أى اقطعهم و أمضاهم. و الإطراء: المدح و الإغراء: التحريض. ر ك: شرح نهج البلاغة، ابن ابى الحديد ج ١٧ ص ٥٩ و ٦٠.
[٢٦] - عمر بن عبد العزيز يا عمر ثانى، هشتمين خليفه اموى است و فقط دو سال و اندى از ٩٩ تا ١٠١ هجرى خلافت كرده، از خلفاى خوشنام سلاطين بنى اميّه است كه به دوستدارى اهل بيت عصمت و طهارت، معروف و به دادگسترى و عدلپرورى، موصوف بوده است.
[٢٧] - حجاج بن يوسف ثقفى (منسوب به قبيله ثقيف، كه قبيله بزرگ و مشهورى بوده) در سال ٤١ هجرى به دنيا آمده و در سال ٩٥ هجرى، دوران حيات پرشور و شرش سپرى شده است.
به امر عبد الملك اموى، امارت عراق يافت و مدّت ٢٠ سال در روزگار خلافت عبد الملك و دو فرزندش- وليد و سليمان- در آن شغل خطير به سر برد و در روزگار فرمانروائيش به مسلمانان شكنجههاى سخت داد و خون بسيارى از انسانها را، ريخت.