در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٨٢
شده است: اذرعات- اذرعات- اذرعات. ولى زجاج وجه سوم را نپذيرفته است. ٥٢
و نيز ذيل آيه: «نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَ أَنْزَلَ التَّوْراةَ وَ الْإِنْجِيلَ» (آيه ٣/ آل عمران) درباره كلمه توراة بحث كرده و گفته است: كلمه توراة از ماده «وريت بك زنادى»: اذا ظهر مشتق است كه در واقع به معناى ظهور است و تورات را از جهت ظهور حق در آن تورات گفتهاند و كلمه توراة به اعتقاد مكتب نحو بصره بر وزن فوعله مىباشد، «واو» نخستين به تاء قلب شده، تا دو واو، در آغاز كلمه نباشد، و در نظر علماى كوفه، اين كلمه بر وزن تفعلة است.
و سپس در همينجا افزوده است كه كلمه انجيل ماخوذ از نجل و به معناى اصل است.
«و قال الزجاج وزنه افعيل من النجل باجماع اهل اللغة فسمى انجيلا لانه اصل من اصول العلم.» ٥٣
شيخ طوسى ذيل تفسير آيات به مناسبت، گهگاه احاديثى نيز نقل كرده، مثلا در مقدمه ٥٤ تفسير، حديث «اذا جاءكم عنى حديث، فاعرضوه على كتاب اللّه فما وافق كتاب اللّه فاقبلوه، و ما خالفه فاضربوا به عرض الحائط» را آورده است.
و نيز ذيل آيه: «... وَ لا تَكُونُوا أَوَّلَ كافِرٍ بِهِ ...» (آيه ٤١/ بقره) توضيح داده كه يكى از اقوال مختلف در اين آيه «لا تكونوا اول كافر بمحمد» مىباشد و از قول رمانى نقل كرده كه «و انما عظم اول الكفر لانهم اذا كانوا ائمة فيه و قدوة فى الضلالة كان كفرهم اعظم كما روى عن النبى ص»، [من سنّ سنة حسنة فله اجرها و اجر من عمل بها الى يوم القيامة. و من سّن سنة سيئة كان عليه وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة.] ٥٥
و ذيل آيه: «... وَ لكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ ...» (آيه ١٠٢/ بقره) سحر را معنا مىكند و از قول خليل بن احمد مىگويد: «قال صاحب العين: السحر عمل يقرب الى الشيطان ...» سپس مىافزايد: «و من السحر الاخذة التى تأخذ العين حتى يظن ان الامر كما ترى و ليس الامر كما ترى.» و در دنباله معناى سحر، حديث نبوى «ان من البيان لسحرا» را بيان كرده است. ٥٦
و ذيل آيه: «... وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ» (آيه ٤٨/ بقره) كه واژه نصر را معنا كرده و از قول خليل بن احمد صاحب كتاب العين نوشته است: «قال صاحب العين: النصرعون المظلوم.