در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٤٦٦
يادداشتها و منابع و مآخذ
[١] - ر ك: محمود بن عمر زمخشرى، الفائق فى غريب الحديث، تحقيق و تعليق از: على محمد البجاوى- محمد ابو الفضل ابراهيم، چاپ اول، جزء اول، چاپ دار احياء الكتب العربيّه، عيسى البابى الحلبى و شركاء ص ٢، اصل گفتار پيامبر اكرم اين است: «قال عليه السّلام: اوتيت جوامع الكلم. و قال: انا افصح العرب بيد انّى من قريش، و استرضعت فى سعد بن بكر.»
[٢] - ر ك: ابى محمد عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجى، سرّ الفصاحة، شرح و تصحيح از عبد المتعال صعيدى، چاپ محمد على صبيح و اولاده، (مصر، ١٣٨٩/ ١٩٦٩) ص ٤٩.
[٣] - ر ك: مصطفى صادق الرافعى، اعجاز القرآن چاپ هشتم، (مصر ١٣٨٩/ ١٩٦٩) ص ٣١١.
[٤] - ر ك: مأخذ سابق، پاورقى، ص ٣٢٢. ابو اسحاق ابراهيم بن على الحصرى قيروانى در كتاب زهر الآداب و ثمر الالباب، شرح و تحقيق از على محمد البجاوى، چاپ دوم (مصر) جلد اول، ص ٢٣، مىگويد: «و قد قال رسول اللّه صلوات اللّه و سلامه عليه: انا أفصح العرب بيد انى من قريش و استرضعت فى سعد بن بكر.» وى در جلد اول همين كتاب ص ٢٤، عباراتى كه از لحاظ كلمات كوتاه ولى پرمعنى است و به اصطلاح «قليل المبانى و كثير المعانى» مىباشد از پيامبر اكرم نقل كرده است و در جلد اول همين كتاب ص ٢٥، جوامع كلم پيامبر را كه راويان صحيح القول، نقل كردهاند، باز گفته است.
[٥] - ر ك: عبد اللّه بن مسلم بن قتيبه، تأويل مشكل القرآن، شرح و تحقيق از، السيد احمد صقر. چاپ دوم (قاهره ١٣٩٣/ ١٩٧٣) ص ٣. در پاورقى همين صفحه مىگويد: «... و فى صفته (ص) انه كان يتكلّم بجوامع الكلم، اى انه كان كثير المعانى، قليل الالفاظ.»
[٦] - ر ك: ابى عثمان عمرو بن بحر جاحظ، البيان و التبيين، تحقيق و شرح از عبد السّلام محمد هارون، (مكتبة الخانجى بمصر)، ج ٢ ص ٢٨. جاحظ نيز مىگويد: «و الّذى يدلك على ان اللّه عز و جل قد خصّه بالإيجاز و قلّة عدد اللفظ، مع كثرة المعانى، قوله صلّى اللّه عليه: «نصرت بالصبا و اعطيت جوامع الكلم».
[٧] - ضياء الدين بن الأثير، المثل السائر فى ادب الكاتب و الشاعر، تحقيق و تعليق از: دكتور احمد الحوفى و دكتور بدوى طبانة، چاپ دار نهضة (مصر) ج ١ ص ٩٧.
[٨] - مأخذ سابق ١/ ٩٩.
[٩] - همان مأخذ ١/ ١٠٠.
[١٠] - همان مأخذ ١/ ٧٢.
[١١] - ابن اثير در جلد چهارم صفحات ٤ و ٥ كتاب المثل السائر، مىنويسد: پس از فراغ از تصنيف كتاب و بحث پيرامون فصاحت و بلاغت و بازگوكردن دقائق و حقائق آن دو علم، لازمست كه از فضيلت و اهميّت اين دو علم نيز، سخن بگويم، سپس مىافزايد كه اين دو علم، داراى فضيلت و شرافت ويژهاى است و اگر داراى فضيلت نمىبود، پيامبر اكرم در چند مورد، بدان علم افتخار نمىكرد؛ زيرا پيامبر به هيچيك از دانشهاى گوناگونى كه دارا بوده،-