در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٢٨١
مغاير با آيه «الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ بِحُسْبانٍ» (الرحمن/ ٥) است و نيز با فرموده پيامبر اكرم كه گفته است «ان الشمس و القمر آيتان من آيات اللّه لا ينكسفان لموت احد و لا حياته».
ولى بايد دانست كه مفسران پيشين نيز همچون ابن كثير دمشقى (م ٧٧٤ ه) در تفسير خود ذيل آيه «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ» احاديث فراوانى در باب انشقاق قمر نقل كرده و سرانجام نتيجه گرفته است: ١٠ «انشق القمر على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فصار فرقتين فقال النبى (ص) لابى بكر، اشهد يا ابا بكر» كه مشركان گفتند «سخر القمر حتى انشق» آيه بعدى هم، اشارتى به همين گفته مىباشد «وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ «*»» (القمر/ ٢).
همين ابن كثير در كتاب «البداية و النهاية» در باب «دلائل النبوة الحسية» نوشته است: «و قد اتفق العلماء مع بقية الائمة على ان انشقاق القمر كان فى عهد رسول اللّه (ص) و قد وردت الاحاديث بذلك من طريق تفيد القطع عند الامة».
ابن كثير، احاديث فراوانى از جبير بن مطعم و حذيفة بن اليمان و عبد اللّه بن عباس و عبد اللّه بن عمر بن الخطاب و عبد اللّه بن مسعود، نقل كرده است. ١١
قاضى عياض هم در كتاب «الشفاء بتعريف حقوق المصطفى» نوشته است:
«اجمع المفسرون و اهل السنة على وقوع انشقاق القمر». ١٢
محمد بن على بن محمد شوكانى (م ١٢٥٠ ه) در تفسير فتح القدير، ذيل آية «اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَ انْشَقَّ الْقَمَرُ» نوشته است: «و المراد الانشقاق الواقع فى ايام النبوة معجزة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و الى هذا ذهب الجمهور من السلف و الخلف». ١٣
و همين مفسر افزوده است: «و هذا امر متفق عليه بين العلماء ان انشقاق القمر قد وقع فى زمان النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و انه كان احدى المعجزات الباهرات».
شيخ طوسى (م ٤٦٠ ه) ذيل آيه مزبور نوشته: ١٤ «اقتربت» مبالغه قرب
(*) مستمر: اى ذاهب، يعنى مضمحل خواهد شد و دوامى براى آن نيست.