در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٢٥١
رسميّا و يستعان به فى علم الطبّ ...».
طنطاوى، در بحث از آيه مزبور، به علم احضار ارواح (درستتر: ارتباط با ارواح) اشاره مىكند و بر آن است كه علم احضار ارواح از همين آيه، استخراج مىشود. او از مبدء اين علم و كيفيّت انتشار آن ميان ملل مختلف و فايده آن [كه يقين به آخرت و ايمان به زندگى پس از موت است] بحث مىكند و مىگويد:
«و امّا علم تحضير الأرواح فإنّه من هذه الآية استخراجه، انّ هذه الآية تتلى و المسلمون يؤمنون بها حتّى ظهر علم تحضير الارواح بامريكا اوّلا ثمّ بسائر اروبا ثانيا.
نبذة منه لنعرف كيف كان مبدأ هذا العلم و كيف كان انتشاره بين الأمم، و فائدة هذا العلم أنّ من صحت عنده احوال الأرواح و ظهورها، أيقن بالآخرة و بالحياة بعد الموت إيقانا تامّا ...» ١٧
اين مفسّر، در بحث از آيه: «يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» (نور/ ٢٤).
و آيه «الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ» (يس/ ٦٥).
مىنويسد: آيا استدلال به آثار اقدام و ارجل (- پاها) و آثار اصابع و انگشتان كه در روزگار ما علمى، مستقلّ و حائز اهميت شده است، همان چيزى نيست كه قرآن بدان اشاره كرده؟ و آيا اينها از معجزات و غرائب قرآنى نيست؟!
و خلاصه اينكه، تفسير جواهر شيخ طنطاوى، دائرة المعارفى است كه از علوم گوناگون سخن گفته و در آن همه چيز هست و همانطور كه درباره «تفسير كبير» امام فخر رازى گفتهاند:
«فيه كلّ شىء الّا التفسير».
در باب تفسير جواهر طنطاوى همين عبارت صادقتر است. (البته با قدرى اغراقگويى).
طنطاوى بر آن است كه:
«إنّ القرآن قد جاء متضمّنا لكلّ ما جاء و يجيئ به الإنسان من علوم و نظريّات و كلّ ما اشتمل عليه الكون من دلائل و أحداث».