در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٣٤٦
مقام، زيرا: «و للاطالة موضع و ليس ذلك بخطل و للاقلال موضع و ليس ذلك من عجز». ٢٥
جاحظ در بحث از اطناب و ايجاز گفته است: «و انما الالفاظ على اقدار المعانى فكثيرها لكثيرها و قليلها لقليلها و شريفها لشريفها و سخيفها لسخيفها». ٢٦
از مفهوم عبارت جاحظ مقتضاى حال و مقام كه در بلاغت معتبر است، استنباط مىشود، همانطور كه خطيب قزوينى، (م ٧٣٩ ه) هم در كتاب الايضاح (ص ٢) گفته است: «البلاغة مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته».
جاحظ در كتاب الحيوان (ج ٣، ص ٣٩) بحثى تحت عنوان «تناسب الالفاظ مع الاغراض» را مطرح كرده و در آنجا متذكر شده است: «و لكل ضرب من الحديث ضرب من اللفظ و لكل نوع من المعانى نوع من الاسماء: فالسخيف للسخيف و الخفيف للخفيف و الجزل للجزل و الافصاح فى موضع الافصاح و الكناية فى موضع الكناية و الاسترسال فى موضع الاسترسال».
«و من احب ان يبلغ فى صناعة البلاغة، و يعرف الغريب و يتبحر فى اللغة فليقرأ كتاب كاروند ... ٢٧ فهذه الفرس و رسائلها و خطبها و الفاظها و معانيها.»
جاحظ در كتاب البيان و التبيين از وجوب مطابقت كلام با مقتضاى حال شنونده سخن گفته است «و كما لا ينبغى ان يكون اللفظ عاميا و ساقطا سوقيا، فكذلك لا ينبغى ان يكون غريبا وحشيا، الا ان يكون المتكلم بدويا اعرابيا، فان الوحشى من الكلام يفهمه الوحشى من الناس، كما يفهم السوقى رطانة السوقى.» ٢٨
سپس دنباله سخن را چنين ادامه داده است: «و كلام الناس فى طبقات كما ان الناس انفسهم فى طبقات ...».
جاحظ از «ايجاز» و «اطناب» و موارد آن دو به تفصيل سخن گفته و افزوده است كه خطيب و سخنگو در اين دو مورد هم بايد به استعداد و موقعيت مستمعان توجه داشته باشد. دراينباره، وى از قرآن مجيد نمونههايى بعنوان شاهد مثال ذكر كرده است.
و سرانجام گفته است: «و انما ذلك على قدر المستمعين و من يحضره من العوام و الخواص». ٢٩