در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٣٦٥
النظير ...» و سپس مىافزايد كافى است كه بگوييم: ابن مقفع ايرانى مقتول به سال ١٤٣ هجرى بسيارى از آثار فارسى را در زمينه ادب و تاريخ و سياست به عربى برگرداند، همچون: كتاب كليله و دمنه و بخشهائى از منطق ارسطو، و بدينوسيله كمكم بنيان دار الحكمة و دار الترجمه ريخته شد و مترجمان يونانى و ايرانى و هندى سرگرم ترجمه كتب شدند ٧.
وى پس از بيان اين مطالب، مىافزايد:
«و كان ذلك تحولا كبيرا فى الفكر العربى ...» و رويهم رفته كار مترجمان از سريانى و هندى و ايرانى، سبب شد كه ميراث فرهنگى آنان به عربى برگردانده شود. و شايد به همين جهت هم باشد كه دكتر طه حسين در مقدمه كتاب «نقد النثر» پس از اين كه كوشش متكلّمان و زعماى فرق مختلف و نويسندگان گوناگون را مىستايد و جديت آنان را در پيدايش علوم بلاغى تأييد مىكند، سپس مىگويد ٨:
«و اذن فالقول بانّ هذا البيان عربىّ بحت قول مبالغ فيه؛ لانه لا نزاع فى ان الكتاب و المتكلمين، و جلّهم من الأعاجم، قد ساهموا فيه»
و شايد توجه ايرانيان پيش از اسلام، به آيين سخنورى، سبب شده باشد كه جاحظ بصرى متوفى به سال ٢٥٥ ه در كتاب «البيان و التبيين» بگويد ٩:
«و قد علمنا ان اخطب الناس الفرس و اخطب الفرس اهل فارس، و اعذبهم كلاما و اسهلهم مخرجا ...»
و گويا، در پشت آثار منظوم و منثور ايران پيش از اسلام، فنون و علوم بلاغى هم، وجود داشته كه جاحظ ضد شعوبى، توصيه مىكند كه: هركس بخواهد در علوم بلاغى پيشرفت كند و به الفاظ خوب و معانى عالى، پى ببرد، بايد كتاب كاروند فارسيان را بخواند.
«و من احب ان يبلغ فى صناعة البلاغة، و يعرف الغريب، و يتبحّر فى اللغة، فليقرأ كتاب كاروند «*». و من احتاج الى العقل و الأدب، و العلم بالمراتب و العبر
(*) كاروند، مكوّن من كلمتين فارسيتين: «كار» و معناها الصناعة، و لا تزال هذه الكلمة مستعملة الى وقتنا هذا فى العامية المصرية. و «وند» بمعنى المديح و الثناء.