در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٥٦٩
- يضع المحبرة و قنينة النبيذ، فلا يزال يكتب و يشرب» ياقوت سال فوت او را در جلد ١٨ ص ٢٦٩ سال ٣٨٧ ه.
مىنويسد و معتقد است كه او «... احسن تصنيفا من الجاحظ» بوده است.
ياقوت براى مرزبانى، كتب فراوانى برمىشمارد و يكى ازين كتابها را «الموسع فيما أنكره العلماء على بعض الشعراء من كسر و لحن و عيوب الشعر» مىداند كه شايد تحريفى از همين كتاب «الموشّح» باشد.
يحيى بن حمزة العلوى در كتاب الطراز چاپ مصر، دار الكتب الخديويه، ١٣٢٢ ه.، ١٩١٤ م. جلد سوم ص ٩٠ مىگويد:
«الصنف الثالث: التوشيع و يقال لها ألتوسيع، فاما التوشيع بالشين المثلثة الفوقانية فاشتقاقه من توشيع الشجرة و هو تفريع اصلها، و اما التوسيع بالسين المهملة، فاشتقاقه من قولهم وسّع فى حفر البئر اذا فسّح فيه، و منه فسّح فى المجلس، اذا وسّعه لمن يجلس فيه.» و در اصطلاح علماى علم بيان: عبارة عن ان ياتى المتكلّم بمثنّى يفسره بمعطوف و معطوف عليه مثل قوله عليه السّلام: خلصتان لا يجتمعان فى مؤمن، البخل و سوء الخلق. يا شعر شاعر:
يا من له الاطيبان المجد و الكرم
و من له الماضيان السيف و القلم