در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٢٤٩
فلكى و نجومى را، به مناسبت، در تفسير خود ترسيم كرده است تا، بدين وسيله، مسائل را بهتر مركوز ذهن خواننده سازد. مثلا، ذيل آيات:
«الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى. وَ الَّذِي قَدَّرَ فَهَدى. وَ الَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى.» (اعلى/ ٢- ٤).
چند جوهرة (لطيفه) ذكر كرده است ٩.
«الجوهرة الاولى فى عجائب الاشكال المتبلورة فى المعادن» مىباشد.
و «الجوهرة الثانية فى عجائب النباتات و الاشجار كالنّخل و التين» مىباشد.
و «الجوهرة الثالثة فى عجائب الحيوان» است.
طنطاوى، براى بحث پيرامون مسائل مزبور، تصاوير فراوانى در تفسير خود از حشرات مختلف اعمّ از مفيد و مضرّ، ترسيم كرده است ١٠.
مفسّر يادشده، در تفسير خود گهگاه به انجيل استشهاد جسته و انجيل معتبر به اعتقاد او همان انجيل «برنابا» است كه اصحّ اناجيل است. مثلا ذيل آيه:
«هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.» (بقره/ ٢٩).
در بحث از «سماوات السبع»، پس از آنكه ملخّص نظر علماء را بيان كرده، متذكّر شده است ١١ كه:
«و لقد ظهر اثر هذا فى انجيل برنابا و هو اقرب الإنجيل الى الحقّ».
و نيز ذيل آيه:
«يا بَنِي إِسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَ إِيَّايَ فَارْهَبُونِ» (بقره/ ٤٠).
ضمن اينكه از عهد مورد بحث، سخن گفته و آنرا انجام طاعت و اجتناب از معاصى و يا نبوّت پيامبر خاتم دانسته، متذكّر شده كه بسيارى از مطالب تورات را حذف كرده و تغيير دادهاند و تنها انجيل «برنابا» دستخوش حوادث نشده است. عبارت طنطاوى چنين است:
«و لم يبق من الكتب السماويّة كتاب لم تمتدّ اليه ايدى المغيّرين الّا انجيل برنابا الذى كان سرّا مكتوما عند النصارى قديما.» ١٢