در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٩٧٥
- ٢/ ٩٩ و ١٠٠ و براى آگاهى بيشتر از ابو جعفر الرواسى ر ك: پاورقى طبقات النحويين و اللغويين ص ١٣٥ و نيز ر ك: ٢/ ١٣٢ تاريخ آداب اللغة العربية، جرجى زيدان.
[٣٨] - ر ك: زمخشرى، الكشّاف، ٢/ ٨٥. ط اولى، سنة ١٣٥٤ ه؛ زيرا زمخشرى در تفسير آيه ١٣٢ سوره اعراف «وَ قالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ» مىگويد: «فان قلت، ما محل مهما، قلت:
الرفع بمعنى ايّما شيىء فاتنابه او النصب بمعنى ايما شيىء تحضرنا فاتنابه و من آية تبيّن لمهما و الضميران فى به و بها راجعان الى مهما الا ان احدهما ذكر على اللفظ و الثانى انث على المعنى لانه فى معنى آية ... و هذا و امثاله ممّا يوجب الجثوبين يدى الناظر فى كتاب سيبويه.
[٣٩] - براى آگاهى بيشتر درباره سيبويه و محل تولد او و مسأله زنبوريه و وجه تسميه سيبويه و سن ٣٣ سال او، ر ك: ابى بكر محمد بن الحسن الزبيدى، طبقات النحويين و اللغويين، ٦٦ تا ٧٤، به تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم. ط اولى، سنه ١٣٧٣ ه. ١٩٥٤ م، مصر.
[٤٠] - سه تن از قراء هفتگانه كه قراءة آنان در عالم اسلام رواج يافته بود و مورد قبول همگان واقع شده يعنى:
عاصم، حمزه و كسائى اهل كوفه بودهاند. ر ك: ابى الطيب اللغوى، مراتب النحويين، ٧٤، مطبعة نهضة مصر بالفجّالة، به نقل از ١٥٣ مدارس النحويه، دكتر شوقى ضيف، دار المعارف مصر.
[٤١] - ابو جعفر محمد بن الحسن ابى سارة، لقب الرواسى لعظم راسه ... ر ك: الزبيدى، طبقات النحويين و اللغويين، ١٣٥، پاورقى.
[٤٢] - هو معاذ بن مسلم الهراء، و كان يبيع الهروى (من الثياب) ر ك: الزبيدى، طبقات النحويين و اللغويين، ١٣٥.
[٤٣] - ر ك: الزبيدى، طبقات النحويين و اللغويين، ١٣٥.
[٤٤] - با حمشاء: بسكون الميم: قرية بين أوانا و الحضيرة. ر ك: پاورقى، طبقات النحويين و اللغويين، ١٣٨.
[٤٥] - الزبيدى در صفحه ١٤٢ كتاب طبقات النحويين و اللغويين مىنويسد: كسائى در شهر رى به سال ١٩٣ ه.، فوت شد و گويند در همان روز فوت كسائى، محمد بن الحسن الشيبانى فقيه نيز فوت شده است كه هردوى آنان را در يك روز و در شهر رى دفن كردند كه هارون الرشيد گفت: «دفنّا الفقه و اللغة فى الرى فى يوم واحد». ولى دكتر شوقى ضيف در صفحه ١٧٥ كتاب مدارس النحويه، تاريخ فوت كسائى را سال ١٨٩ هجرى مىنويسد و مىافزايد كه كسائى با هارون به خراسان رفت و بيمار شد و در قريه رنبويه، نزديك رى، فوت شد و فقيه مشهور، «محمد بن الحسن الشيبانى، نيز در همانجا فوت شد كه هارون از مرگ آن دو اندوهگين شد و گفت: «دفنّا الفقه و النحو بالرى».
[٤٦] - ر ك: شوقى ضيف، المدارس النحويه، ١٨٦.