در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٩١٨
- الورى، او لا تتبّعوا الهوى لئلا تعدلوا عن الحقّ الى الباطل فالهوى مزلّة الأقدام» در واقع، خواسته است بگويد، در اجراى عدالت از هواهاى نفسانى پيروى مكنيد و عدالت و دادگرى را برگزينيد و نه خواهشهاى نفسانى را؛ زيرا جامعه بدينوسيله پابرجا خواهد ماند و قوام و دوام خواهد يافت.
[٣٢] - آغاز آيه چنين است: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهادَةُ بَيْنِكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنانِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ ...»
آيه ١٠٦ سوره مائده- ٥-
كه به قول شيخ طوسى در جلد چهارم ص ٤٤ تفسير التبيان، در اين آيه، كلمه «شهادة» مبتدا مىباشد و خبر آن «اثنان ذوا عدل منكم» است و تقدير آيه چنين است:
«شهادة بينكم شهادة اثنين على ما بيناه».
و «ذوا عدل منكم» صفت است براى كلمه «اثنان»
[٣٣] - دنباله آيه چنين است: «... أَوْ آخَرانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ...»