در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٧٥٦
تشبيه، مجاز و كنايه منحصر دانسته و گفتهاند: «و هذا الفنّ محصور فى ثلاثة اشياء:
التشبيه و المجاز و الكناية» ص ١٠٥ حاشيه، زيرا اين دو، استعاره را، مجاز لغوى دانستهاند.
«و الأصحّ انّها من المجاز اللغوى الذى هو استعمال اللفظ فى غير ما وضع له و قيل من العقلى بمعنى انّ التصرف فى امر عقلى لا لغوى ...»
ص ١٢٠ حاشيه.
اين دو، همچون خطيب قزوينى و سعد الدين تفتازانى، بخش سوم بحث خود را به فنّ بديع اختصاص داده و فنون بديعى را به دو دسته: لفظى مثل جناس- سجع، موازنة و ديگر فنون، و معنوى همچون: مطابقة- تورية- مبالغه و ديگر مسائل، تقسيم كردهاند و در پايان نيز از سرقات شعريّه، بحث كردهاند ٤٢.
در خاتمه كتاب، از براعت استهلال و حسن اختتام و تخلّص سخن گفته و خود نيز كتابش را به درود و سلام بر پيامبر بزرگوار و اهل بيت و اصحاب او به پايان رسانيده و گفته است:
«هذا تمام الجملة المقصودة
من صفة البلاغة المحمودة
ثمّ صلوة اللّه طول الأمد
على النّبى المصطفى محمّد
و آله و صحبه الأخيار
باغرد المشتاق بالأسحار»