در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٦٩٧
[٢٩] - ر ك: مأخذ سابق، صص ٩٠ و ٩١.
[٣٠] - ر ك: ابو القاسم جار اللّه محمود بن عمر زمخشرى؛ الكشاف عن الحقايق التنزيل و عيون الاقاويل فى وجوه التأويل، انتشارات آفتاب، تهران، در ٤ مجلد، ج ٢، ص ٥٤٧.
[٣١] - ر ك: ابو الفداء اسماعيل بن كثير دمشقى؛ تفسير القرآن العظيم، بيروت، ١٤٠٠ ه- ١٩٨٠ م، چاپ دار المعرفة، در چهار مجلد، ج ٣، ص ١٦٠.
[٣٢] - ر ك: «احكام صنعة الكلام»، صص ٩١ تا ٩٣.
[٣٣] - ر ك: همان سابق، ص ٩٦.
[٣٤] - ر ك: همان مأخذ، ص ٩٧.
[٣٥] - ر ك: همان مأخذ، ص ١١٤.
[٣٦] - ر ك: همان مأخذ، ص ١٣٠.
[٣٧] - ر ك: همان مأخذ، ص ١٤١.
[٣٨] - يكى از معانى توقيع، نوشتن عبارتى در ذيل مراسله و كتاب است.
[٣٩] - براى آگاهى بيشتر ر ش: «احكام صنعة الكلام»، صص ١٦٦- ١٦٠.
[٤٠] - «كل خطبة ليس فيها تشهد فهى كاليد الجذماء».
[٤١] - ر ك: مأخذ سابق، صص ١٨١- ١٦٦.
[٤٢] - ر ك: همان مأخذ، صص ١٨٧- ١٨١.
[٤٣] - ر ك: همان مأخذ، صص ١٩٨- ١٨٨.
[٤٤] - «و ان له اربع مأة مقامة فى غاية الجودة و الفخامة، و الذى وصل الى منها نحو الاربعين» (ر ك:
«احكام صنعة الكلام»، ص ١٩٨).
ثعالبى، متوفى به سال ٤٢٩ ه نيز در شرححال بديع الزمان همدانى نوشته است: «و املى اربع مأة مقامة نحلها ابا الفتح الاسكندرى فى الكدية و غيرها و ضمنها ما تشتهى الانفس و تلذ الاعين، من لفظ انيق، قريب المأخذ بعيد المرام ...».) ر ك: ابو منصور عبد الملك بن محمد بن اسمعيل ثعالبى نيشابورى؛ يتيمة الدهر فى محاسن اهل العصر، در چهار مجلد، بيروت، ج ٤، ص ٢٥٧). از سخن حصرى قيروانى در كتاب «زهر الاداب ...» چنين استنباط مىشود كه پيش از بديع الزمان همدانى، ابن دريد، متوفى به سال ٣٢١ ه ٤٠ مقاله نوشته و بديع الزمان به تقليد از او ٤٠٠ مقامه در مقام نظيرهگويى، نوشته است. (ر ك: زهر الاداب ...، ج ١، ص ٢٦١).
سخن ابو اسحاق حصرى قيروانى چنين است: «و لمار آى ابا بكر محمد بن الحسين بن دريد الازدى اغرب باربعين حديثا، و ذكر انه استنبطها من ينابيع صدره .. عارضها باربع مأة مقامة فى الكديه ...»
[٤٥] - بايد دانست كه استاد دانشمند، محمد محيى الدين عبد الحميد، ٥١ مقامه از بديع الزمان همدانى را در ٤٨٥ صفحه شرح كرده و چاپ دوم كتاب را دار الكتب العلميه بيروت هم در ١٣٩٩ ه- ١٩٧٩ م به چاپ رسانيده است و نخستين مقامه «المقامة القريضية» است كه در واقع نقد گونهاى است در باب شعر و شاعرى شعراى جاهلى و قرون اوليه هجرى، و آخرين و پنجاه و يكمين مقامه هم «المقامة البشرية» است كه از «بشر بن عوانة العبدى» كه از صعاليك بوده، سخن گفته است.