در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٦٩٦
- ابى داود، تحقيق احمد محمد شاكر و محمد حامد الفقى، دار المعرفة، بيروت، ج ٧، ص ٢٨٩.
[١٦] - براى آگاهى بيشتر ر ش: احكام صنعة الكلام، صص ٤٥- ٣٢.
[١٧] - ر ك: ابو اسحاق ابراهيم بن على حصرى قيروانى؛ زهر الاداب و ثمر الالباب، تحقيق از على محمد البجاوى، الطبعة الثانيه، عيسى البابى الحلبى و شركاه: ج ١، ص ٦.
[١٨] - ر ك: عبد الرؤف المناوى؛ فيض القدير شرح الجامع الصغير، الطبعة الثانيه، بيروت، ١٣٩١ ه- ١٩٧٢ م، ج ٢، ص ٥٢٤.
[١٩] - ابو الفضل احمد بن محمد نيشابورى معروف به ميدانى [بفتح الميم و سكون الياء ... نسبة الى ميدان زياد بن عبد الرحمن، و هى محلة فى نيسابور] متوفى به سال ٥١٨ ه درباره گفتار پيامبر اكرم نوشته است:
«فقال عليه الصلوة و السّلام: ان من البيان لسحرا، يعنى ان بعض البيان يعمل عمل السحر؛ و معنى السحر اظهار الباطل فى صورة الحق، و البيان اجتماع الفصاحة و البلاغة و ذكاء القلب مع اللسن و انما شبه بالسحر لحدة عمله فى سامعه و سرعة قبول القلب له. يضرب فى استحسان المنطق و ايراد الحجة البالغة. ر ك: ابو الفضل احمد بن محمد نيشابورى معروف به ميدانى؛ مجمع الامثال، بيروت، ١٩٦١ م، ج ١، ص ١٥.
[٢٠] - ر ك: احكام صنعة الكلام، ص ٣٥.
[٢١] - ر ك: مأخذ سابق، صص ٣٦ تا ٣٩.
[٢٢] - ر ك: ابو هلال حسن بن عبد اللّه بن سهل عسكرى؛ الصناعتين، تحقيق از على محمد البجاوى- محمد ابو الفضل ابراهيم، مطبعة عيسى البابى الحلبى و شركاه، صص ١٤٣ و ١٤٤.
[٢٣] - شيخ طبرسى هم ذيل آيه «الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ» نوشته است: «علم الكاتب ان يكتب بالقلم او علم الانسان البيان بالقلم»، يعنى آموخت نويسنده را كه به وسيله قلم بنويسد، يا آموخت انسان را به وسيله قلم بيان، و سپس از قول قتاده نقل كرده است كه: «القلم نعمة من اللّه عظيمة لولاه لم يقم دين و لم يصلح عيش ...»، يعنى قلم نعمت بزرگى است از سوى خدا كه اگر قلم نمىبود، دين قايم نمىشد و زندگى اصلاح نمىگشت. ر ك:
مجمع البيان فى تفسير القرآن، الجزء العاشر، ص ٥١٤.
[٢٤] - و براى تأييد گفتار خود آيه «وَ إِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ. كِراماً كاتِبِينَ. يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ» (آيههاى ١١ و ١٢ و ١٣ از سورة الانفطار- ٨٢) را دليل آورده و فرشتگان را نويسندگان اعمال انسانها دانسته است و چنين فرشتگانى كراما على ربهم هستند و نزد پروردگارشان بزرگوارانند و در واقع، قرآن فرشتگان حافظ را توصيف كرده و گفته است كه اينچنين فرشتگان كه نويسندگان اعمال انسانها هستند «كراما على ربهم» هستند. ر ك:
مأخذ سابق، الجزء العاشر، ص ٤٥٠.
[٢٥] - ر ك: «احكام صنعة الكلام»، صص ٣٩ و ٤٠.
[٢٦] - كلاعى، مطالب اين فصل را از كتاب «ادب الكتاب» صولى متوفى به سال ٣٣٦ ه نقل كرده و مطالب بعينه همان مطالبى است كه در ص ٣١ كتاب مزبور هست. براى آگاهى بيشتر ر ش: ابو بكر محمد بن يحيى الصولى؛ ادب الكتاب، تصحيح و تعليق از محمد بهجة الاثرى، بيروت، ص ٣١.
[٢٧] - براى آگاهى بيشتر ر ش: «احكام صنعة الكلام»، ص ٥٥.
[٢٨] - ر ك: مأخذ سابق، صص ٧٩- ٧٢.