در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٦٠٠
ابو الحسن باخرزى (متوفى به سال ٤٦٧ هجرى) آنجا كه خواسته است از فرهنگ و ثقافت نيشابور، در قرن پنجم هجرى سخن بگويد، ثعالبى را شير بيشه صناعت نظم و نثر، معرفى كرده و از او چنين ياد كرده است: «و قد ادركت بنيسابور من المقيمين بها ابا فضلها و اخا افضالها و ابن ميكالها المستوفى للفضائل بواف من مكيالها و ثعاليبها ابا منصور و اسد الصناعة فى غابة ثعالب و تصنيفاته للانس جوال جوالب ...» ١
ابو اسحاق ابراهيم بن على حصرى قيروانى، در كتاب زهر الآداب و ثمر الالباب (مؤلّف به سال ٥٢٤ هجرى) ثعالبى را فريد دهر دانسته و براى او عبارت «و له مصنّفات فى العلم و الادب» را نوشته و متذكر شده كه «نشهد له باعلى الرتب» و نيز نوشته است كه مصنفات وى، گواه است بر اينكه در تصنيف رتبه عالى و مرتبه بلندى را دارا است ٢.
و نيز ابو البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد، معروف به: ابن الانبارى (متوفى به سال ٥٧٧ هجرى) ثعالبى را اديبى فاضل و دانشمندى فصيح و بليغ، معرفى كرده و افزوده است كه كتب فراوانى تصنيف نموده و نام چهار كتاب او را، نوشته است ٣.
ابو القاسم محمد بن عبد الغفور كلاعى، از دانشمندان قرن ششم هجرى، در كتاب خود موسوم به احكام صنعة الكلام در فصلى كه از تأليف و تصنيف سخن گفته، پس از آنكه در آغاز عبارت «من صنف كتابا فقد استهدف، فان احسن فقد استعطف، و ان اساء فقد استقذف» را ذكر كرده، در ضمن ابو منصور ثعالبى را «حسن التأليف و مطبوع التصنيف» معرفى كرده افزوده است كه «تاليفه حسان المصادر و الموارد» ٤ مىباشد و ضمنا ٢١ تأليف و تصنيف براى وى برشمرده است. ٥
شمس الدين احمد بن محمد معروف به: ابن خلّكان (متوفّى به سال ٦٨١ هجرى) ضمن اينكه درباره كلمه ثعالبى نوشته است: «هذه النسبة الى خياطة جلود الثعالب و
-
ابا منصور المغرور أقصر
و ابصر طرق اصحاب الرشاد
الست ترى نجوم الشيب لاحت
و شيب المرء عنوان الفساد