در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٥٢٩
- شعورا: اذا علم به، فكل علم شعرا و الجمع اشعار».
[١٨] - يشعر من معانى القول و اصابته الوصف بما لا يشعر به غيره.
[١٩] - تاريخ فوت قدامه را سال ٣٣٧ ه. ق مىنويسد در روزگار المطيع للّه خليفه عباسى و تاريخ فوت محمد بن اسحاق النديم سال ٣٨٥ ه ق. است.
[٢٠] - ر ك: ابن النديم، الفهرست، ص ١٨٨، مصر، المطبعة الرحمانية.
[٢١] - ر ك: معجم الادباء، ١٧/ ١٢.
[٢٢] - ر ك: تاريخ بغداد (مدينة السّلام) حافظ ابى بكر احمد بن على، خطيب بغدادى ج ٧ ص ٢٠٥، بيروت، لبنان. درين كتاب از قدامة بن جعفر سخنى نيست، بلكه از جعفر بن قدامه كه از علما و نويسندگان بزرگ است و صاحب تصنيفات، بحث شده است.
[٢٣] - ر ك: نقد النثر، ص ١٢٥.
[٢٤] - اين سخن با آنچه كه نويسنده در صفحه ٩ كتاب «نقد النثر» مىگويد، درست است. نويسنده مىگويد: «و البيان على اربعة اوجه فمنه بيان الاشياء بذواتها و ان لم تبن بلغاتها (بيان الاعتبار) و منه البيان الذى يحصل فى القلب عند اعمال الكفرة و اللّب (بيان الاعتقاد) و منه البيان الذى هو نطق باللسان مىباشد كه از آن به (بيان العبارة) تعبير شده و آنرا به سخن منظوم و منثور تقسيم كرده است و حد هريك را در صفحه ١٨ كتاب نقد النثر بازگو كرده است و منه البيان بالكتاب الذى يبلغ من بعد او غاب».
[٢٥] - ر ك: نقد النثر، ص ١٨.
[٢٦] - ر ك: نقد النثر، ص ٢٣.
[٢٧] - ر ك: نقد النثر، ص ٢٤ و ٢٥.
[٢٨] - ر ك: نقد النثر، ص ٢٥ و ٢٦ درباره فاعل بالطبع مىگويد: «... لا يمتنع من الفعل فى كل اوقاته و على كل احواله.» و درباره فاعل لا اختيار مىگويد: «كالكاتب الذى متى شاء كتب و متى شاء امسك عن الكتابة.
[٢٩] - ر ك: نقد النثر، ص ٢٩.
[٣٠] - ر ك: نقد النثر، ص ٣٧- ٤٠.
[٣١] - اين مبحث در ١٠٥ صفحه توضيح داده شده است. ر ك: نقد النثر ص ٤٣- ١٤٨.
[٣٢] - ر ك: نقد النثر، ص ٤٤.
[٣٣] - ر ك: نقد النثر، ص ٤٥.
[٣٤] - ر ك: نقد النثر، ص ٤٧ كه مىگويد: الكذب: اثبات شيىء يستحقه او نفى شيىء لا يستحقه.
[٣٥] - ر ك: نقد النثر، ص ٤٨.
[٣٦] - سوره بقره.
[٣٧] - ر ك: نقد النثر ص ٥٠ كه گفته است: لا كذب الا فى ثلاثة مواطن: كذب فى حرب و كذب فى اصلاح بين الناس و كذب الرجل لامراته ليرضيها به.
[٣٨] - متن روايت اينست: «و قال امير المؤمنين رضى اللّه عنه: الكذب كله اثم الا ما نفعت به مسلما او دفعت-