در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٤٦٩
[٣١] - اسامة بن منقذ، البديع فى نقد الشعر، بتحقيق الدكتور احمد بدوى و الدكتور حامد عبد الحميد، چاپ مصر، ص ٤١.
[٣٢] - رشيد الدين وطواط، حدائق السّحر فى دقائق الشعر، به تصحيح و اهتمام عباس اقبال (طهران، مطبعه مجلس) ص ٢٩.
[٣٣] - الصناعتين، ص ٣١٦.
[٣٤] - ر ك: الصناعتين ص ٣١٨ و ص ٣٦ كتاب «البديع عبد اللّه بن معتز» كه همين روايت را بعينه نقل كرده است و رجوع شود به: الكامل مبرّد ج ١ ص ٣، كه مبرد نوشته است: الفزع فى كلام العرب على وجهين: احدهما ما تستعمله العامّة تريد به الذعر (- ترس، بيم، هراس) و الآخر: الاستنجاد و الاستصراخ (- ناله، فرياد، فغان) فزع اكبر، كنايه از قيامت است. ر ك: فرهنگ معين.
[٣٥] - الكامل ج ١ ص ٢٠٩.
[٣٦] - الصناعتين، ص ٣١٨.
[٣٧] - قدامة بن جعفر، نقد الشعر، ص ٩٢.
[٣٨] - البديع فى نقد الشعر، ١٤.
[٣٩] - همان مأخذ، همان صفحه.
[٤٠] - البديع فى نقد الشعر ص ٢٢. ابن عبد ربّه اندلسى در كتاب «العقد الفريد» (قاهره ١٣٨٤/ ١٩٦٥) الطبعة الثالثه، جلد اول ص ١٥٢، در باب حروب در بحث از «فضائل الخيل» مىنويسد: قال النبى (ص): فى (صفة) الخيل: اعرافها ادفاؤها، و اذنابها مذابّها، و الخيل معقود فى نواصيها الخير الى يوم القيامة».
[٤١] - شهاب الدين احمد بن عبد الوهاب النّويرى، نهاية الارب فى فنون الادب، چاپ مصر وزارة الثقافة، ج ٣ ص ١٥٣ و ص ٢.
[٤٢] - ر ك: مأخذ سابق ج ٣ ص ١٥٣ كه نويرى يك سلسله كنايات بسيار زيبائى را از قرآن مجيد نقل مىكند همچون: آيه ٧٥ سوره مائده (سوره پنجم) «مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَ أُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ ...» و مىافزايد كه اين از لطيفترين كنايات قرآنى است.
[٤٣] - قرآن هم مىگويد: «... فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» بخشى از آيه ٣٠ سوره حج (سوره ٢٢).
و نيز در آيه ٤ سوره فرقان (سوره ٢٥) خدا مىگويد: «وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ، فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَ زُوراً.»
و نيز در آيه ٧٢ سوره فرقان خدا مىگويد: «وَ الَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً».
[٤٤] - محمد بن يعقوب كلينى: اصول كافى، چاپ اسلاميه، (تهران، ١٣٩٢ ه. ص ٣٣، از امام صادق نقل شده كه حضرت پيامبر مىفرمود: قال رسول اللّه (ص): «لا هجرة فوق ثلاث» يعنى قهركردن و متاركه بيش از سه روز، روا نيست يعنى اگر ميان دو برادر مسلمان ستيزهاى رخ داد و به قهر و متاركه، كشيد، ادامه آن تا سه روز بيشتر براى تسكين غضب روا نيست.
[٤٥] - قدامة بن جعفر، نقد النثر، به تحقيق و تعليق طه حسين و عبد الحميد العبادى (قاهره ١٣٥٩/ ١٩٤٠) ص-