در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٤٢٥
[١٧] - براى آگاهى بيشتر رجوع شود به: قدامه بن جعفر، نقد الشعر، تصحيح از س. أ. بونيباكر مطبعة بريل، ليدن، بدون تاريخ چاپ. صفحات: صنعت تقسيم، ص ٧، ترصيع، ص ١٤، مقابله، ص ٧٢، تفسير، ص ٧٣، مساوات، ص ٨٤، توشيح، ص ٩٦، ايغال، ص ٦٧.
[١٨] - براى آگاهى بيشتر رجوع شود به: ابو هلال حسن بن عبد اللّه بن سهل عسكرى، كتاب الصناعتين تحقيق از: على محمد البجاوى- محمد ابو الفضل ابراهيم، مطبعة عيسى البابى الحلبى و شركاه، مصر، بدون تاريخ چاپ صفحات: تشطير ص ٤٢٨، مجاوره ص ٤٣١، تطريز ص ٤٤٣، مضاعفه ص ٤٤١، استشهاد ص ٤٣٤، تلطف ص ٤٤٥، مشتق ص ٤٤٨.
[١٩] - ر ك: ابو على حسن بن رشيق قيروانى، العمدة فى محاسن الشعر و آدابه و نقده، تحقيق و تعليق از: محمد محيى الدين عبد الحميد، دار الجيل، بيروت، الطبعة الرابعة ١٩٧٢ م دو جلد در يك مجلد ج ١ ص ٢٦٥.
[٢٠] - ر ك: شروح التلخيص، افست كتابخانه اسماعيليان از روى چاپ مصر ج ٤ ص ٤٦٧ براى مزيد اطلاع، اصل نوشته بهاء الدين سبكى را در «عروس الافراح فى شرح تلخيص المفتاح» كه در جلد چهارم صفحه ٤٦٧ «شروح التلخيص» مىباشد، نقل مىكنيم:
«اعلم ان انواع البديع كثيرة و قد صنف فيها و اول من اخترع ذلك عبد اللّه بن المعتز و جمع منها سبعه عشر نوعا ... و عاصره قدامة الكاتب فيجمع منها عشرين نوعا تواردا منها على سبعة فكان جملة مازاده ثلاثة عشر فتكامل بها ثلاثون نوعا ثم تتبعها الناس فجمع ابو هلال العسكرى سبعة و ثلاثين ثم جمع ابن رشيق القيروانى مثلها و اضاف اليها خمسة و ستين بابا من الشعر ...».
[٢١] - ر ك: ابو محمد عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجى، سر الفصاحه، شرح و تصحيح از:
عبد المتعال الصعيدى ١٣٨٩ ه- ١٩٦٩ مكتبة و مطبعة محمد على صبيح و اولاده ص ٢٢٥.
[٢٢] - براى آگاهى بيشتر رجوع شود به: الصناعتين، ذيل صفحات: جناس و ترصيع ص ١٨٢، مطابقه ص ١٨٨، مساوات ص ٢١٠، تمثيل ص ٢٦٧، مبالغه ص ٢٦٥، كنايه ص ٢٢٣.
[٢٣] - ر ك: امام عبد القاهر جرجانى، اسرار البلاغه فى علم البيان، تحقيق السيد محمد رشيد رضا، بيروت ١٤٠١ ه- ١٩٨١ م ص ٥ و ٦.
[٢٤] - ر ك: امام عبد القاهر جرجانى، دلائل الاعجاز فى علم المعانى، تعليق السيد محمد رشيد رضا، مكتبة القاهرة ١٣٨١ ه- ١٩٦١ م ص ٢٠.
[٢٥] - ر ك: اسامة بن منقذ، البديع فى نقد الشعر، تحقيق از: دكتر احمد احمد بدوى- دكتر حامد عبد المجيد، مصر مكتبة و مطبعة مصطفى البابى الحلى و اولاده ص ١١- ٨.