در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ٢٥٦
و آيه: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ ... وَ لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ ...» (همان/ ١٢).
و آيه: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَ لا تَجَسَّسُوا وَ لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ...» (همان/ ١٣).
و بسيارى از آيات ديگر قرآنى كه جنبه اخلاقى دارد و مىتواند جوامع را به سعادت رهنمون باشد اگر با تورات متداول ميان يهود و اناجيل اربعه موجود، مقايسه شود، به اعجاز اين آيات از جنبه اخلاقى نيز معتقد خواهيم شد.
اين مفسّر، ذيل آيه:
«وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ ...» (بقره/ ٢٠٦).
بنا به اعتقاد شيعه اماميّه و به نقل از تفسير تبيان و به روايت از امام محمد باقر عليه السّلام نوشته است ٢١:
«إنّه قال نزلت فى علّى (ع) حين بات على فراش رسول اللّه «ص» لمّا أرادت قريش قتله (ص).
او، در اين باب، اقوال فراوانى را روايت كرده و از امام، زين العابدين عليه السّلام، نيز نقل كرده است كه:
«قال: أول من شرى نفسه ابتغاء مرضاة اللّه علىّ بن ابى طالب عند مبيته على فراش رسول اللّه «ص» ٢٢.
وى، ذيل آيه:
«فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ» (بقره/ ٣٨).
درباره تفسير «كلمات» از ابن عباس روايت كرده كه از رسول خدا در اين باره سؤال كردم «سألته عن الكلمات التى تلقّاها آدم من ربّه قال: سئل بحقّ محمد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام فتاب عليه و روى عن طريق الإماميّة نحو ذلك ...» ٢٣
نويسنده آلاء الرحمن فى تفسير القرآن در ذيل آيه:
«... فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ...» (نساء/ ٢٤).
نوشته است: «فاء» در اين آيه، براى تفريع است. بنابراين، استمتاع و بهره بردن از زنان