در قلمرو بلاغت - علوى مقدم، محمد - الصفحة ١٦٠
منابع
[١] - پيش از اقبال، فكر وحدت اسلامى را، سيد جمال الدين طرح كرده بود، ليكن اقبال اين انديشه را دنبال كرد و آنرا در قالبى تازه ريخت و بدان صورتى مرتب داد.
[٢] - در كلمه «اعتصموا» كه ريشه آن، عصمت است نكتهاى بس لطيف وجود دارد يعنى قرآن مىخواهد بگويد، اساس اين «اعتصام» به وسيله «حبل اللّه» كه همان شريعت الهى، همان كتاب آسمانى است، فراهم گردد رجوع كنيد به مأخذ سابق ج ٢ ص ٢٥.
[٣] - ر ك: شيخ محمد عبده، تفسير المنار، فراهمآورنده: السيد محمد رشيد رضا، چاپ دوم افست دار المعرفة، بيروت، فقط ١٢ جزء قرآن در ١٢ جلد ج ٤ ص ٢٠.
[٤] - ر ك: سيد قطب، فى ظلال القرآن، الطبعة الخامسة ١٣٨٦ ه- ١٩٦٧ م بيروت دار احياء التراث العربى در ٨ مجلد ج ٢ ص ٦٢.
[٥] - براى آگاهى بيشتر رجوع شود به: مجتبى مينوى، اقبال لاهورى شاعر پارسىگوى پاكستان، از انتشارات مجله يغما، طهران، دىماه ١٣٢٧ ص ٤ ضميمه يغما.
[٦] - براى آگاهى بيشتر دراينباره رجوع شود به: دكتر محمد حسين مشايخ فريدنى، اسرار خودى و رموز بىخودى، مقدمه صفحات هشتاد و پنجاه- نود، انتشارات بنياد فرهنگ ايران.
[٧] - براى آگاهى بيشتر رجوع شود به: سيد غلامرضا سعيدى، اقبالشناسى، از انتشارات بعثت ص ٩٢.
[٨] - ر ك: محمد جواد مغنيه، تفسير الكاشف، چاپ بيروت در ٧ جلد، الطبعة الثانية ١٩٧٨ م ج ٢ ص ١٢٢ و ١٢٣.
[٩] - ر ك: ابو القاسم جار اللّه محمود بن عمر زمخشرى، الكشاف عن حقائق التنزيل و عيون الاتأويل فى وجوه التأويل، بيروت دار المعرفة ج ٣ ص ٢٦٤.
[١٠] - ر ك: محمد بن يوسف الشهير بابى حيان الاندلسى، تفسير بحر المحيط، الطبعة الثانية ١٤٠٣ ه- ١٩٨٣ م، دار الفكر، الجزء السابع ص ٢٣٦.
[١١] - در قرآن مجيد آيات ٢٦٢/ بقره و ٢٧٤ و ٢٧٧ بقره و آيه ١٧٠/ آل عمران و آيه ٦٩/ مائده و ٤٨/ انعام و ٣٥/ اعراف به جمله «وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ»* ختم مىشود.
[١٢] - ر ك: تفسير نمونه، زير نظر استاد ناصر مكارم شيرازى، از انتشارات دار الكتب الاسلامية ج ١٤ ص ١٨١.
[١٣] - ر ك: ابو عبد اللّه محمد بن احمد انصارى قرطبى، الجامع لاحكام القرآن، مصر، وزارة الثقافة ١٣٨٧ ه- ١٩٦٧ م، ١٠ مجلد، الجزء الخامس ص ٢٦٩.
[١٤] - براى آگاهى بيشتر از بلاغت آيه مزبور، رجوع شود به تفسير بحر المحيط، ج ٧ ص ٤٣٤.
[١٥] - اشارتى است به آيه: «إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَ هُدىً لِلْعالَمِينَ» سوره آل عمران/ ٩٦.
[١٦] - ر ك: تفسير المنارج، ج ١ ص ٤٦٠- ٤٦٣.