رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٨٩ - الروايات وجملة «ما ظهر منها»
علي بن فضال المتوفّى قبله بثمانية أشهر أوسنة، والحسن والحسين ابنا سعيد الأهوازي صاحبا كتب الثلاثين، ومحمّد بن خالد المكنّى بـ «أبي عبد اللّه»، وغير ذلك من الثقات الأعاظم ولا يمكن طرح رواية مثل تلك بحجّة أنّه لم يوثق، ولأجل ذلك اعتمد عليه العلاّمة، وكفى له فضلاً أنّه روى عنه الفضل بن شاذان (المتوفّى ٢٦٠ هـ) وهذا المقدار من القرائن يكفي في اعتباره واعتبار روايته.
».[ ١ ]أقول: الذي صدّر به سند الحديث هو الحسين بن محمّد بن عامر الأشعري القمي الثقة، روى عن أحمد بن إسحاق بن عبد اللّه الأشعري المكنّى بـ «أبي علي» كبير القدر، وقال العلاّمة: ثقة، روى عن سعد بن مسلم صاحب الأصل ، يقول المحقق الداماد: شيخ كبير جليل القدر، وهو من رجال كامل الزيارات، وترجمه النجاشي والشيخ في كلا كتابيه، وهو يروي عن أبي بصير الثقة وكان قائده فالرواية معتبرة.
وأمّا ما أورد عليه المحقّق الخوئي من أنّ السؤال عن القسم الأوّل الوارد في الآية الكريمة، دون القسم الثاني فلا تدلّ إلاّ على جواز كشف الوجه واليدين، وعدم وجوب سترهما في نفسه، وذلك لايلازم جواز النظر،
[١] المصدرنفسه، الحديث ٤، والقُلب ـ بالضم ـ : السوار.