رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٩٥ - الأُولى مقبولة عمر بن حنظلة
حسن التصانيف مسكون إلى روايته.[ ١ ]
٣ـ محمّد بن عيسى العبيدي اليقطيني الذي وثقه النجاشي وإن راب في حقّه أُستاذ الصدوق ابن الوليد ولايعبأ به بعد توثيق النجاشي إيّاه وغيره.
٤ـ صفوان بن يحيى، ثقة جليل توفّي عام (٢١٠) غني عن الترجمة.
٥ـ داود بن الحصين الأسدي، هو أسدي الولاء كوفي المولد ، قال النجاشي:ثقة روى عن أبي عبد الله و أبي الحسن وهو زوج خالة علي بن الحسن الفضال[ ٢ ] وإن وصفه الشيخ بكونه واقفياً، إلاّ أنّ النجاشي لم يتعرّض لوقفه وهو أضبط، فلم يبق في السند إلاّ عمر بن حنظلة وهو لم يوثق وحاول الشهيد الثاني توثيقه بوجوه مذكورة في معجم رجال الحديث.[ ٣ ] ولكنّا في المقام في غنى عن توثيقه فقد تلقّى المشهور هذه الرواية بالقبول ولأجل ذلك سمّيت مقبولة، وعليها المدار في كتاب القضاء. [ ٤ ] وإتقان الرواية يكشف عن صدورها عن الإمام (عليه السلام) ، وقد قلنا في محلّه إنّ الملاك هو الوثوق بالصدور، لا الوثوق بالراوي.
هذا هو حال السند وإليك دراسة المتن فنقول:
والمستفاد منه أنّ القاضي لابدّ أن يتمتّع بشروط يجب الأخذ بجميعها:
[١] رجال النجاشي: ٢ / ٢٢٠، برقم ٨٩٨.
[٢] رجال النجاشي: ١ / ٣٦٧، برقم ٤١٩.
[٣] معجم رجال الحديث: ١٣ / ٢٧ ، برقم ٨٧٢٠ فقد أتى بها وضعّفها كلّها، فلاحظ.
[٤] ولعلّ ما رواه في الوسائل في الباب ٩ من أبواب صفات القاضي، الحديث ٢٠ عن داود بن الحصين عن أبي عبد الله بلا وساطة عمر بن حنظلة جزء من هذه الرواية، و ليس حديثاً مستقلاً سقطت الواسطة فيها.