رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٣٦ - ب أكبر أولاده وإلاّ أكبر أوليائه
صلاة مرضته التي توفّي فيها يجب على الولد الأكبر قضاء ذلك.[ ١ ]
٤. وقال المحقّق :والولي هو أكبر أولاده الذكور، ولو كان الأكبر أُنثى لم يجب عليها القضاء، ولو كان له وليّان أو أولياء متساوون تساووا في القضاء وفيه تردد، ولو تبرّع بالقضاء بعض، سقط.[ ٢ ]
٥. واستقربه العلاّمة في المختلف.[ ٣ ]
ب: أكبر أولاده وإلاّ أكبر أوليائه
٦. قال المفيد: ... فإنّه ينبغي للأكبر من ولده من الرجال أن يقضي عنه بقية الصيام، فإن لم يكن له ولد من الرجال قضى عنه أكبر أوليائه من أهله وأولاهم به، وإن لم يكن له إلاّ من النساء.[ ٤ ]
وقد فسر العلاّمة كلام المفيد وقال: وفي هذا الكلام حكمان: الأوّل: انّ الولاية لا تختص بالأولاد، الثاني: انّ مع فقد الرجال يكون الولي هو الأكبر من النساء.[ ٥ ]
٧. وقال علي بن بابويه: من مات وعليه صوم شهر رمضان، فعلى وليّه أن يقضي عنه، فإن كان للميت وليان فعلى أكبرهما من الرجال، فإن لم يكن له وليّ من الرجال قضى عنه وليّه من النساء.[ ٦ ]
٨. وقال بمثله ولده الصدوق في المقنع.[ ٧ ]
[١] السرائر: ١/٣٩٩.
[٢] المسالك: ٢ / ٦٣، قسم المتن.
[٣] المختلف: ٣/٥٣٢.
[٤] المقنعة:٣٥٣.
[٥] المختلف: ٣/٥٣١ ـ ٥٣٢.
[٦] المختلف: ٣/٥٣٢.
[٧] المقنع: ٦٣.