تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٦٠ - أندان أندان
و نَتَّنَهُ تَنْتِيناً : جَعَلَهُ مُنْتِناً .
و يقالُ: هُمْ مَناتِينُ ؛ قالَ ضَبُّ بنُ نُعْرَةَ:
قالتْ سُلَيْمَى لا أُحِبُّ الجَعْدِينْ # و لا السِّباطُ إنَّهم مَناتِينْ [١]
و أنْتانٌ ، بالفتْحِ [٢] : ع، قُرْبَ الطَّائِفِ به وقْعَةٌ لهَوازِنَ و ثَقيفٍ كَثُرَ بينهم القَتْلى حتى نتَنُوا فسُمِّي لأجْلِ ذلِكَ شعْبُ الأَنْتانِ .
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
نَتِنَ ، كفَرِحَ، نَتْناً ، لُغَةٌ ثالثَةٌ ذَكَرَها ابنُ القطَّاعِ و صاحِبُ المِفْتاحِ.
و النُّتُونَةُ ، بالضمِّ، مِن مَصادِرِ نَتُنَ ككَرُمَ.
و قالوا: ما أنْتَنَهُ .
و رجُلٌ نَتِنٌ ، ككَتِفٍ، و جَمْعُه نَتْنَى كسَكْرَى؛ و منه ١٦- حدِيثُ بَدْرٍ : «في هؤلاء النَّتْنَى » . يعْنِي أُسارَى بَدْرٍ سَمَّاهُم بذلكَ لكُفْرِهم.
و حبُّ المنتن : دَواءٌ مَعْروفٌ عنْدَ الأَطبَّاءِ.
و المُنْتانُ ، بضمِّ الميمِ و كسْرِها: نَوْعٌ [٣] للنِّساءِ، و الجَمْعُ مَناتِينُ ، عاميَّةٌ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
نثن [نثن]:
نَثَنَ اللحْمُ نَثْناً و نَثَناً : إذا تغَيَّرَ، كما في اللِّسانِ.
نحن [نحن]:
نَحْنُ : ضَميرٌ يُعْنَى به الإثْنانِ و الجَمْعُ:
المُخْبِرونَ عن أنْفُسِهم. قالَ شيْخُنا، رحِمَه اللَّهُ تعالى: إطْلاقُه بمعْنَى الإثْنَيْن ممَّا تَوقفُوا فيه، و قالوا إنَّه غيرُ مَوْجودٍ في كَلامِ العَرَبِ، و أَمَّا قوْلُه:
نَحْنُ اللذانِ تَعارَفَتْ أَرْواحنا
فقالوا إنَّه مُوَلَّدٌ.
و هو مَبْنِيٌّ على الضَّمِّ.
أو نَحْنُ كَلمةٌ يُعْنَى بها جَمْعُ أنا من غيرِ لَفْظِها و حُرِّكَ آخِرُه بالضَّمِ لالْتِقاءِ السَّاكِنَيْنِ، كذا في الصِّحاحِ.
قالَ ابنُ بَرِّي: قَوْلُ الجوْهرِيِّ إنَّ الحرَكَةَ في نَحْنُ لالْتِقاءِ الساكِنَيْنِ لا يصحُّ لأنَّ اخْتِلافَ صِيَغِ المُضْمَرات يقُومُ مَقامَ الإعْرابِ، و لهذا بُنِيَتْ على حَرَكَةٍ مِن أَوَّل الأَمْرِ نَحْو هو و هي.
و في المُحْكَم: ضُمَّ لأنَّه يَدلُّ على الجَماعَةِ، و جَماعَةُ المُضْمَرِينَ تَدُلُّ عليهم الميمُ أَو الواوُ نحوُ: فَعَلُوا و أنْتُمْ و الواوُ من جنسِ الضَّمَّةِ، و لم يكنْ بُدٌّ من حَرَكَةِ نَحْنُ فحُرِّكَتْ بالضمِّ لأنَّ الضمَّ مِن الواو، فأَمَّا قِراءَةُ مَنْ قَرَأَ:
نَحْنُ نُحْيِي وَ نُمِيتُ* ، فلا بُدَّ أنْ تكونَ النُّون الأُوْلى مُخْتَلَسَة الضمِّ تَخْفِيفاً و هي بمنْزِلَة المُتَحَرِّكَة، فأَمّا أنْ تكونَ ساكِنَةً و الحاء قَبْلها ساكِنَة فخطَأٌ.
و قالَ ابنُ بَرِّي: و إنَّما بُنِيَتْ نَحْنُ على الضمِّ لئَلاَّ يظنُّ بها أنَّها حَرَكَةٌ الْتِقاءِ الساكِنَيْنِ، إذْ الفتْح و الكَسْر يُحَرَّكُ بهما ما الْتَقَى فيه ساكِنانِ نَحْو مَدَّ و شَدَّ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
نخن [نخن]:
نُخان ، كغُرابٍ، و الخاءُ مُعْجمةٌ: قَرْيةٌ على بابِ أَصْبَهان، منها: أبو جَعْفَرٍ زَيْدُ بنُ بندارِ بنِ زيْدٍ النُّخانِيُّ الفَقِيهُ، سَمِعَ القضبي [٤] و عُثْمانَ بن أَبي شيبَةَ، ماتَ سنَةَ ٢٧٣. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
نخجن [نخجن]:
نَخْجُوانُ ، بضمِّ الجيم، و بعضُهم يقولُ بالقافِ بَدَل الخاءِ: بَلَدٌ بأَقْصَى أَذْرَبِيجانَ [٥] . *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أندان [أندان] :
قَرْيةٌ بأَصْبَهان، منها: أبو القاسِمِ جابرُ بنُ محمدِ بنِ أَبي بكْرٍ كانَ يَسْكنُ محلَّةَ لُبْنان، كَتَبَ عن [٦]
ابنِ السَّمعانيّ.
[١] اللسان.
[٢] ضبطها ياقوت بالقلم بالكسر.
[٣] بهامش المطبوعة المصرية: «قوله: نوع الخ كذا في النسخ» .
[٤] كذا و الصواب: «القعنبي» كما في اللباب و معجم البلدان.
[٥] النسبة إليها «نشوي» على غير أصلها.
[٦] كذا، و في معجم البلدان: «و كتب عنه أبو سعد» يعني السمعاني.