تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٥٥٨ - مين مين
و أَيْضاً: الخادِمُ ؛ و منه ١٦- حديثُ سليمانٍ [١] : «أَكْرَه أن أَجْمَعَ على ماهِنِي مَهْنَتَينِ » . أَي على خادِمِي عَمَلَيْن في وقْتٍ واحِدٍ.
و مِيهَنَةُ ، بكسْرِ الميمِ و سكونِ الياءِ: ة بخابَران [٢] بينَ أَبيورد و سرخس، منها: أبو سعيدٍ السَّعْديُّ فضْلُ اللَّهِ بنُ أَبي الخَيْرِ سَمِعَ أَبا القاسِمِ القشيريّ، و عنه ابنُ السَّمعانيّ، و ماتَ سَنَة [٣] ٥١٧؛ و أَخُوه أبو الفتْحِ طاهِرٌ مِن أَهْلِ التَّصوُّفِ، و صَدَقَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ الميهَنيُّ عن ابنِ لهيعَةَ، و أبو سعيدٍ الفضْلُ بنُ أَحمدَ بنِ محمدٍ يُعْرَفُ بأَبي الحَسَنِ [٤] صاحِبُ كَرامَاتٍ عن زاهِرِ بنِ أَحمدَ السّرخسيّ، ماتَ سَنَة ٤٤٠.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
يُجْمَعُ الماهِنُ على المُهَّانِ ، كرُمَّانٍ، و المَهَنَةِ ، ككَتَبَةٍ، و المِهَانِ ، كصِيَامٍ، الأَخيرَةُ عن أَبي موسَى.
و مَهَنَ الرَّجُلُ مَهْنَةً : فَرَغَ مِن صَنْعَتِهِ [٥] .
و قالَ العِتْريفيُّ: إذا عجزَ الرَّجُلُ قُلْنا هو يَطْلَغُ المِهْنَةَ ، و الطَّلَغانُ: أن يَعْيا الرَّجُلُ ثم يَعْملُ عَمَلَ الإعْياءِ.
و قامَتِ المرْأَةُ بمَهْنَةِ بَيْتِها: أَي بإصْلاحِهِ.
و المَهِينُ الرّجُلُ الفاجِرُ، و به فَسَّرَ الفرَّاءُ قوْلَه تعالى:
كُلَّ حَلاََّفٍ مَهِينٍ .
و ماهانُ : يأْتِي ذِكْرُه في موه.
و ماهيان : من قُرَى مَرْوَ، منها: أبو نَصْر أَحمدُ بنُ محمدِ بنِ إسْحاق [٦] الحافِظُ.
و مَهِينَةُ ، كسَفِينَة: قَرْيةٌ باليَمامَةِ، عن ياقوت. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
مهمن [مهمن]:
مَهْمَن ، كجَعْفَرٍ: كَلمةٌ أَصْلُها مَنْمَن؛ و أنْشَدَ الفرَّاءُ:
أَماوِيّ مَهْمَن يَسْتَمِع في صدِيقِه # أَقاوِيل هذا الناس مَاوِيّ يَنْدَم
مين [مين]:
مانَ يَمِينُ مَيْناً : كَذَبَ ؛ قالَ عدِيُّ بنُ زَيْدٍ:
فقَدَّدَتِ الأَدِيمَ لراهِشَيْهِ # و أَلْفى قوْلَها كذباً و مَيْنا [٧]
و جَمْعُ المَيْنِ ميونٌ ، فهو مائِنٌ و مَيُونٌ و مَيَّانٌ ، كشدَّادٍ.
و مانَ الأرضَ: شَقَّها للزِّراعَةِ ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ.
و ذَكَرَه ابنُ سِيدَه في مون.
و المِيناءُ ، بالكسْرِ و المَدِّ: جَوْهَرُ الزُّجاجِ ؛ و عنْدَ العامَّةِ ما يصْطَنعُ على الجَواهِرِ مِنَ اللاَّزَوَرْدِ و الذَّهَبِ.
و المِينَى ، بالقَصْرِ: ع [٨] ؛ و ضَبَطَه نَصْر بالفتْحِ، و قالَ: مَنْزِلٌ بين صعدَةَ و عَثّر مِن بلادِ اليَمَنِ.
و كلُّ مَرْسَى للسُّفُنِ مِينَى .
*قُلْتُ: الظاهِرُ أنَّهُ مِفْعَل [٩] مِن الوَنْيِ، و هو الفُتُورُ، و قد يتَغَيَّرُ فيكونُ على مفعل، و محلُّ ذِكْرِه في المُعْتلِّ.
و مِيانَةُ ، بالكسْرِ: د بأَذْرَبِيجان، معْناه بالفارِسِيَّة الوَسَط، و إنَّما سُمِّي بذلِكَ لكَوْنِه مُتَوسِّطاً بينَ مراغَةَ و تَبْريز؛ و هو [١٠] ميانَجِيٌّ ، بفتْحِ الميمِ في النِّسْبةِ، و هكذا نُسِبَ القاضِي أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ الحَسَنِ المَيانَجِيُّ ، قاضِي هَمذانَ، رَفِيقُ أَبي إسْحاق الشِّيرازِي، رحِمَهُم اللَّهُ تعالى، اسْتَشْهَدَ بها، و ولده أبو بكْرٍ محمدُ، و حَفِيدُه عينُ القُضَاةِ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدٍ كانَ بَلِيغاً شاعِراً قُتِلَ صَبْراً.
و المانُ : السِّنَّةُ يُحْرَثُ بها، فارِسِيَّةٌ؛ و ذَكَرَها ابنُ سِيدَه في «م و ن» ، كما تقدَّمَ.
[١] في اللسان: سلمان.
[٢] قال في الوفيات في ترجمة أسعد بن أبي نصر الفقيه الشافعي الميهني: نسبة إلى ميهنة، قرية من قرى خابران، و هي ناحية من سرخس، و أبيورد من إقليم خراسان. ا هـ نصر هامش القاموس.
[٣] في معجم البلدان: مات سنة ٥٠٧.
[٤] في اللباب: يعرف بابن أبي الخير الميهني.
[٥] في اللسان: ضيعته.
[٦] في اللباب و التبصير ٤/١٣٣٩: «الحسن» .
[٧] اللسان و الصحاح.
[٨] على هامش القاموس عن نسخة: بَيْنَ صَعْدَةَ و عَثْرَ.
[٩] في اللسان: مفعال.
[١٠] على هامش القاموس عن نسخة: «و النِّسْبَةُ» .