تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٧٠ - قين قين
و قالَ اللَّيْثُ: القَيْنان الوَظِيفَان لكلِّ ذي أَرْبَعٍ، و القَيْنُ مِن الإِنْسانِ كذلكَ.
و بِلا لامٍ، قَيْنانُ بنُ أَنُوشَ بنِ شِيثِ بنِ آدَمَ، عليه السَّلام، و هو الجَدُّ السابعُ و الأَرْبَعُون لسيِّدِنا رَسُولِ اللّهِ، صلى اللّه عليه و سلم، و مَعْناهُ المُسَوِّي، كذا فَسَّرَه التّوَزِيُّ و السّهيليّ و النّوويّ.
و قالَ الشَّيْخُ شمسُ الدِّيْن البرماوي، رحِمَه اللّهُ تعالى:
و اسْمُه في التَّورَاة و الإِنْجيل ماقيان، و تَفْسِيرُه بالعَرَبيّ غنِيّ.
و قالَ محمدُ بنُ أَحمدَ التّوَزِيُّ: و يقالُ قَيْنَن بإِسْقاطِ الألِفِ.
و قَينانٌ : ة بسَرَخْسَ خرِبَتْ، منها: عليُّ بنُ سعيدٍ عن ابنِ المُبارَك.
و قايِنُ : د قُرْبَ طبس بينَ نَيْسابُورَ و أَصْبَهان، منه أَبو الحَسَنِ إسحََقُ بنُ أَحمدَ بنِ إبراهيمَ عن أَبي قُرَيْشٍ محمدِ بنِ جمَعَةَ بنِ خَلَف الحَافِظ؛ و أَبو مَنْصورٍ محمدُ ابنُ عليٍّ القايِنُ [١] الدّبَّاغِ عن أَبي بكْرٍ البَيْهقيّ و أَبي القاسِمِ القشيري، و عنه أَبو بكْرٍ السَّمعانيُّ و أَبو طاهِرٍ السنجيُّ.
و القايِنُ ابنٌ لآدَمَ، عليه السَّلام، انْقَرَضَ.
و القانُ : شجرٌ للقِسِيِ يَنْبُتُ في جِبالِ تهامَةَ اسْتَدَلَّ على أنَّها ياءٌ لوُجودِ قين ، و عَدَم قون، و يُرْوَى بالهَمْزِ أَيْضاً كما تقدَّمَ؛ قالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّة:
يأْوِي إلى مُشْمَخِرَّاتٍ مُصَعَّدةٍ # شُمٍّ بهنَّ فُروعُ القانِ و النَّشَمِ [٢]
واحِدَتُه قانَةٌ ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ و أَبي حنيفَةَ.
و قانٌ : د باليَمَنِ في دِيارِ نهدِ بنِ زَيْدٍ و الحارِثِ بنِ كَعْبٍ، قالَهُ نَصْرِ.
و قَيْنيَّةُ ، ظاهِرُه أنَّه بالفتْحِ و ضَبَطَه الحافِظُ بالكسْرِ، ة بدِمَشْقَ تُجاهَ [٣] بابِ الصَّغيرِ صارَتِ اليومَ بَساتِينَ. و قالَ الحافِظُ: قَرْيةٌ بظاهِرِ بابِ الجابِيَةِ، و منها: أَبو عليٍّ محمدُ بنُ مَعْروفٍ الأَنْصارِيُّ الدِّمَشْقيُّ المحدِّثُ.
و اقْتَأَنَّ النَّبْتُ اقْتِئْناناً ، كاقْشَعَرَّ اقْشِعْراراً، هكذا هو مَضْبُوطٌ في النُّسخِ و الصَّوابُ اقْتانَ النّبْتُ [٤] اقْتِياناً :
حَسُنَ.
و اقْتَانَتِ الرَّوْضةُ: ازْدَانَتْ بأَلْوانِ زهرتها، و أَخَذَتْ زُخْرُفَها ؛ قالَ كثيِّرٌ:
فهُنَّ مُناخاتٌ عليهنَّ زينةٌ # كما اقْتانَ بالنَّبْتِ العِهادُ المُحوَّف [٥]
و التَّقْيينُ : التَّزْيِينُ. و منه ١٧- الحدِيثُ : «أَنا قَيَّنْتُ عائِشَةَ.
أَي زَيّنْتُها» . و ١٧- في حدِيثِها أَيْضاً : كانَ لها دِرْعٌ ما كانتِ امْرأَةٌ بالمَدينَةِ تُقَيَّنُ إلاَّ أَرْسَلَت تَسْتَعيرُه؛ تُقَيَّن . أَي تُزَيَّنُ لزَفافِها.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
قانَ يَقِينُ قِيانَةً و قَيْناً : صارَ قَيْناً .
و القَيْنُ : الرَّحْلُ عَمِلَه النَّجَّارُ؛ و منه قوْلُ زهيرٍ:
خَرَجْنَ من السُّوبانِ ثم جَزَعْنَهُ # على كل قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ و مُفْأَمِ [٦]
و يقالُ: نَسَبَه إلى بَني القَيْنِ .
و في أمْثالِهم في الكَذِبِ: دُهْ دُرَّين سَعْدُ القَيْنِ ؛ ذَكَرَه الجوْهرِيُّ هنا؛ و المصنِّفُ في الرَّاءِ.
و مِن أَمْثالِهم: إذا سَمِعْتَ بسُرى القَيْنِ فإنَّه مُصْبحٌ و هو سَعْدُ القَيْنِ .
قالَ أَبو عبيدٍ: يُضْرَبُ للرَّجُلِ يُعْرَفُ بالكذِبِ حتى يُرَدُّ صِدْقُه.
[١] في اللباب: القايني.
[٢] ديوان الهذليين ١/١٩٤ و اللسان و التكملة و التهذيب.
[٣] في القاموس: كانت تجاه.
[٤] على هامش القاموس عن الشارخ: اقتانُ البنت اقتناناً كاحمار احمراراً.
[٥] اللسان و عجزه في التهذيب.
[٦] ديوانه ط بيروت ص ٧٨ و برواية: «ظهرن» و اللسان و عجزه في الصحاح.