تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤٦٥ - قنن قنن
و أَيْضاً: قُلَّةُ الجَبَلِ، و هو أَعْلاهُ، زِنَةً و معْنًى.
و قيلَ: هو المُنْفَرِدُ المُسْتَطِيلُ فِي السَّماءِ و لا يكونُ إلاَّ أَسْوَدَ. و في المُحْكَمِ: و لا تكونُ القُلَّةُ إلاَّ سَوْداءَ.
أَو الجَبَلُ السَّهْلُ المُسْتَوِي المُنْبَسِطُ على الأَرض؛ ج قُنَنٌ ، كصُرَدٍ، و قِنانٌ ، بالكسْرِ، و قُنُونٌ ، بالضَّمِّ، و قُنَّاتٌ ؛ و شاهِدُ قِنانٌ قَوْلُ ذي الرُّمَّةِ:
كأَنَّنا و القِنانَ القُودَ يَحْمِلُنا # مَوْجُ الفُراتِ إذا الْتَجَّ الدَّيامِيمُ [١]
و شاهِدُ قُنُونٌ ، أَنْشَدَه ثَعْلَب:
و هَمَّ رَعْنُ الآلِ أَنْ يكونا # بَحْراً يَكُبُّ الحوتَ و السَّفِينا
تَخالُ فيه القُنَّةَ القُنُونا [٢]
و قُنَّةُ : ع قُرْبَ جَوْمَةِ [٣] الدَّرَّاجِ و بينَ حَوْمانَة و بَيْنَ أَفْراق [٤] الغرَّاف.
و اقْتَنَّ ، كاحْمَرَّ: انْتَصَبَ. يقالُ: اقْتَنَّ الوَعِلُ: إذا انْتَصَبَ على القُنَّةِ ؛ أَنْشَدَ الأصْمعيُّ لأبي الأَخْزَرِ الحِمَّانيّ:
لا تَحْسَبِي عَضَّ النُّسُوعِ الأُزَّمِ # و الرَّحْلَ يَقْتَنُّ اقْتِنانَ الأَعْصَمِ
سَوْفَكِ أَطْرافَ النَّصِيِّ الأَنْعَمِ [٥]
و قالَ يَزيدُ بنُ الأَعْورِ الشَّنِّيُّ:
كالصَّدَعِ الأَعْصمِ لما اقْتَنَّا
كاقْتَأَنَّ، كاقْشَعَرِّ، و الهَمْزَةُ زائِدَةٌ، و مَوْضِعُ ذِكْرِه في قتن، و قد تقدَّمَ، و هو مِثْلُ كَبَنَ و اكْبَأَنَّ. و اقْتَنَّ : .
و اتَّخَذَ قِنّاً ؛ عن اللّحْيانيِّ.
و اقْتَنَّ : سَكَتَ مطرقاً.
و القُنَانُ ، كغُرابٍ رِيحُ الإِبْطِ عامَّةً؛ و قيلَ: هو أَشَدُّ ما يكونُ منه.
قالَ الأزْهرِيُّ: هو الصُّنَانُ عنْدَ الناسِ، و لا أَعْرِفُ القُنانَ .
و القُنَانُ : كُمُّ القَميصِ، يَمانِيَّةٌ، كالقَنانِ ، بالفتْحِ، هكذا في النسخِ و الصَّوابُ كالقُنِّ بالضَّمِّ.
و قَنَانُ ، بالفتْحِ: اسمُ مَلِكٍ كانَ يأْخُذُ كلَّ سَفينَةٍ غَصْباً ؛ و ضَبَطَه الرَّضيّ الشَّاطبيُّ بالضَّمِّ.
أَو هو هُدَدُ بنُ بُدَدَ. و في تَفْسيرِ البَيْضاوي: اسْمُه جُلُنْدي بنُ كركر؛ و قيلَ: مغولةُ بنُ جُلُنْدي الأَزدِيُّ.
و قَنَانٌ : جَبَلٌ لأسَدٍ [٦] بآل نَجْدٍ؛ قالَ زهيرٌ:
جَعَلْنا القَنانَ عن يَمِينٍ و حَزْنَهُ # و كم بالقَنانِ من مُحِلِّ و مُحْرِمِ [٧]
و أَبو قَنَانٍ : عابدٌ تَمِيمِيٌّ.
و القِنِّينُ ، كسِكِّينٍ: الطُّنْبُورُ بالحَبَشِيَّةِ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ.
و قالَ الزَّجَّاجيُّ: طُنْبُورُ الحَبَشَةِ. و منه ١٦- الحدِيثُ : «إنَّ اللّهَ حرَّم الخَمْرَ و الكُوبَة و القِنِّينَ » .
و قالَ ابنُ قُتَيْبَةَ: القِنِّينُ : لُعْبةٌ للرُّومِ يُتَقامَرُ بها ؛ و به فُسِّرَ الحدِيثُ.
و ابنُ [٨] القُنِّيِّ ، بالضَّمِّ: مُحدِّثٌ ؛ و هو أَبو مُعاذ عبدُ الغالِبِ بنُ جَعْفَرٍ الضَّراب، سَمِعَ محمدَ بنِ إسْمََعيل الوَرَّاق، و عنه الخَطِيبُ؛ و ابْنُه عليّ.
[١] اللسان.
[٢] اللسان.
[٣] في القاموس: حَوْمَانَةِ.
[٤] و لعله: «أبرق العزّاف» و هو موضع يجاء من حومانة الدراج إليه للقاصد إلى المدينة من البصرة، كما في ياقوت.
[٥] اللسان و الثاني في الصحاح و التهذيب.
[٦] على هامش القاموس عن نسخة: «و اسمٌ» .
[٧] ديوانه ط بيروت ص ٧٦ و اللسان و معجم البلدان.
[٨] على هامش القاموس عن نسخة: عبدُ الغالِبِ.