تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٤١٨ - غسن غسن
و بِشيرَاز، رَوَى عنه ابنُ السَّمعانيّ.
و أَبو الفَضْل محمدُ بنُ يوسُفَ الغزنويُّ ، بنَتْ له زَوْجَةُ المُسْتَظْهرِ رباطاً ببابِ الطَّاقِ، و هو والِدُ المُسْنِد أَبي الفتْح أَحْمد بن عليٍّ.
و غَزْنَيانُ ، بفتح الغَيْنِ و النُّونِ: ة بما وَراءَ النَّهْرِ من قُرَى كِس، منها: أبو عُمَر حفصُ بنُ أَبي حفص حدَّثَ قبْلَ الثلثمائة.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
غزوينةُ : قرْيَةٌ بخَوَارزم، منها: نجمُ الدِّيْن أَبو رَجَاء مُخْتارُ ابنُ مَحْمودِ بنِ محمدٍ الزَّاهديُّ، صاحِبُ التَّصانِيفَ شرحَ القَدُوريّ؛ و زادَ الأَئمَّةُ و المجتبىََ: تَفَقَّه على العَلاء سَديدِ بنِ محمدٍ الحناطيِّ المُحْتسبِ، و مَجْد الأئمَّة صاحِبِ البَحْرِ المحيطِ، و الكَلام على السراج.
غسن [غسن]:
الغَسْنُ : المَضْغُ؛ و بالضمِّ: الضَّعِيفُ. *قلْتُ: هذا تَصْحيفٌ، و الصَّوابُ فيه:
الغَس، بالغَيْنِ و السِّين من غيرِ نونٍ كما تقدَّمَ له؛ و هكذا هو عن ابنِ دُرَيْدٍ.
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الغُسُنُ ، بضمَّتَيْن: الضُّعَفاءُ في رأْيِهم و عُقُولِهم، فتأَمَّل.
و الغُسْنَةُ و الغُسْناةُ ، بضمِّهما: الخُصْلَةُ من الشَّعَرِ [١] ؛ قالَ حميدٌ الأرْقَط:
بينا الفَتَى يَخْبِطُ في غُسْناتِه # إذ صَعِدَ الدَّهْرُ إلى عِفْراتِه
فاجْتاحَها بشَفْرَتَيْ مِبْراتِه [٢]
قالَ ابنُ بَرِّي: و يُرْوى هذا الرَّجْز لجنْدلٍ الطُّهَوِيّ.
قالَ: و الذي رَواهُ ثَعْلَب و أَبو عَمْرٍو: و في غَيْساتِه. قال [٣] و الغَيْسَةُ: النَّضَارَةُ و النَّعْمةُ؛ قالَ: و تقدَّمَ ذلِكَ.
في السِّيْن؛ ج غُسَنٌ ، كصُرَدٍ. قالَ الأصْمعيُّ: الغُسَنُ خُصَلُ الشَّعَرِ مِن المرْأَةِ و الفَرَسِ، و هي الغَدائِرُ.
و قالَ غيرُهُ: شَعَرُ الناصِيَةِ، فَرَسٌ ذُو غُسَن ؛ قالَ عدِيُّ ابنُ زيْدٍ:
مُشْرِفُ الهادِي له غُسَنٌ # يُعْرِقُ العِلْجَيْنِ إحْضارا [٤]
و في المُحْكَمِ: الغُسَنُ : شَعَرُ العُرْفِ و الناصِيَةِ و الذَّوائِبِ؛ قالَ الأَعْشى:
غَدا بتَليلٍ كجِذْعِ الخِضَا # بِ حُرِّ القَذالِ طويلِ الغُسَنْ [٥]
و الغِسانُ ، ككِتابٍ: جِلْدٌ يَلْبَسَهُ الصَّبيُّ.
و الغُسانُ ، كغُرابٍ: أَقْصَى القَلْبِ. يقالُ: قد علِمْتُ ذلِكَ مِن غُسَّانِ قلْبِك؛ عن أَبي زيْدٍ.
و الغَسَّانُ و الغَيْسانُ ، كشَدَّادٍ و كَيْسانَ: حِدَّةُ الشَّبابِ و طَراوَتِه و حُسْنِه و نَعْمتِه؛ و قيلَ: الشَّبابُ. يقالُ: كانَ ذلِكَ في غَيْسانِ شبَابِهِ إن جَعَلْتَه فَيْعالاً أَو فَعَّالاً، فهو مِن هذا البابِ، و قد ذُكِرَ غَسّان في غ س س، و غَيْسان في «غ ي س» ؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي للرَّاجزِ:
لا يَبْعُدَنْ عَهْدُ الشَّبابِ الأَنْضَرِ # و الخَبْطُ في غَيْسانِه الغَمَيْدَرِ [٦]
و يقالُ: ما أَنتَ من غَسَّانِهِ و غَيْسانِهِ ، أَي لسْتَ من رِجالِهِ، أَو مِن ضَرْبِهِ.
و غَسَّانُ ، كشَدَّادٍ: ماءٌ نَزَلَ عليه قومٌ من الأَزْدِ ؛ و قد مَرَّ في السِّيْن أنَّه بينَ رمع و زبيد، فَنُسِبُوا إليه، منهم بنُو
[١] في القاموس: «خُصْلَةُ الشَّعَرِ» .
[٢] اللسان و الصحاح و التكملة قال الصاغاني.
و الرواية: «غيساته» و بين المشطور الأول و الثاني مشطور و هو:
أنوك في نوكاء من نوكائه # إذا انتمى الدهر إلى عفراته.
[٣] عن اللسان و بالأصل «قال» .
[٤] اللسان و التهذيب.
[٥] ديوانه ط بيروت ط ٢٠٨ برواية: «سما... الخصاب» و المثبت كرواية اللسان و الصحاح.
[٦] اللسان.