تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٩ - أون أون
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
نجذ [أنجن]:
أَنْجُذَانُ ، بفتحٍ فسكونِ نونٍ و ضمِّ الجيمِ و فتحِ الذالِ المعجمةِ و بَعْدَ الأَلفِ نونٌ: وَرَقُ شَجَر الحلتيتِ، و الحلتيتُ صمْغُه و المَحْروثُ أَصْلُه في المنتخب. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ندغن [أندغن]:
أَنْدَغَن : من قُرَى مَرْوَ على خَمْسةِ فَراسِخ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
أنصن [أنبصن]:
أَنْصِنَا ، بفتحٍ و كسرِ الصادِ المُهْملَةِ: مَدينَةٌ قَديمَةٌ على شَرْقي النِّيل بالصَّعيدِ. *و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه أَيْضاً:
أنتن [أنبتن]:
أنتن : قالَ الأَزْهرِيُّ: سَمِعْتُ بعضَ بَني سُلَيم يقولُ كما أَنْتَني يقولُ انْتَظِرْني في مَكانِك.
أون [أون]:
الأَوْنُ : الدَّعَةُ و السَّكينَةُ و الرِّفْقُ. يقالُ: أُنْتُ بالشيءِ أَوْناً و أُنْتُ عليه، كِلاهُما: رَفَقْتُ.
و الأوْنُ : المَشْيُ الرُّوَيْدُ. قالَ الجوْهرِيُّ: مُبْدلٌ مِن الهَوْنِ؛ و أَنْشَدَ للرَّاجزِ:
و سَفَرٌ كانَ قليلَ الأَوْنِ
و قد أُنَّتْ أَؤُنُ [١] أَوْناً ، كقُلْتُ أَقُولُ قَوْلاً.
و يقالُ: أُنْ على نَفْسِك: أَي ارْفُقْ بها في السَّيْرِ و اتَّدِعْ.
و الأَوْنُ : أَحَدُ جانِبَيِ الخُرْجِ. تقولُ: خُرْجٌ ذُو أَوْنَيْنِ ، و هما كالعِدْلَيْنِ؛ كما في الصِّحاحِ؛ زادَ غيرُهُ:
يُعْكَمان.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الأوْنُ : العِدْلُ و الخُرْجُ يُجْعَلُ فيه الزَّادُ؛ و أَنشَدَ:
و لا أَتَحَرَّى وُدَّ مَنْ لا يَوَدُّني # و لا أَقْتَفي بالأَوْنِ دُونَ رَفِيقي [٢]
و فسَّرَه ثَعْلَب بالرِّفْقِ و الدَّعَةِ هنا؛ و أَنْشَدَ ابنُ بَرِّي لذي الرُّمّة:
تَمَشَّى بها الدَّرْماءُ تَمْسَحُ قُصْبَها # كأَنْ بطنُ حُبْلى ذاتِ أَوْنَينِ مُتْئِمِ
و يقالُ: خُرْجٌ ذُو أَوْنَينِ : إذا احْتَشَى جَنْباهُ بالمَتاعِ.
و أَوْنٌ : ع، و سَيَأْتي له ثانِياً.
و رَجُلٌ آيِنٌ ، كقاتِلٍ: رافِهٌ وادِعٌ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و ثلاثُ ليالٍ أَوَائِنُ : أَي رَوافِهُ.
وَ عَشْرُ ليالٍ آيناتٌ : أَي وَادِعاتٌ، الياءُ قَبْلَ النونِ.
و أَوَّنَ الحِمارُ تأْوِيناً : أَكَلَ و شَرِبَ حتى امْتَلأَ بَطْنُهُ و امْتَدَّتْ خاصِرَتاه فصارَ كالعِدْلِ؛ قالَ رُؤْبَة:
وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً ربَّ الفَلَقْ # سِرًّا و قد أَوَّنَ تَأْوِبنَ العُقُقْ [٣]
قالَ الجوْهرِيُّ: يُريدُ جَمْع العَقوقِ، و هي الحامِلُ المقرب مثْل رَسُول و رُسُل.
و قالَ الأَزْهرِيُّ: وصفَ أُتُناً وَرَدَتِ الماءَ فشَرِبَتْ حتى امْتَلَأَتْ خَواصِرُها فصارَ الماءُ مثْلَ الأَوْنَينِ إذا عُدلا على الدابَّةِ، كتَأَوَّنَ تَأَوُّناً .
و الأوَانُ : الحِينُ. يقالُ: جاءَ أَوانُ البرْدِ؛ قالَ العجَّاجُ:
هذا أَوانُ الجِدِّ إذْ جَدَّ عُمَرْ [٤]
و يُكْسَرُ، نَقَلَه الكِسائي عن أَبي جامِعٍ، و هكذا رَوَى قَوْل أَبي زبيد:
طلَبُوا صُلْحَنا و لاتَ أَوانٍ # فأَجَبْنا أَنْ ليسَ حينَ بَقاء [٥]
فلا عبْرَة بقوْلِ شيْخنا إنَّ الكَسْرِ الذي حَكَاه غَريبٌ غَيْر مَرْجوحٍ بل أَنْكَرَه جَماعاتٌ. ج آوَنَةٌ ، كزَمَانٍ و أزْمِنَةٍ؛ قالَ يَعْقُوب: و يقالُ: فلانٌ يَصْنَعُه آوِنَةً و زادَ أَبو عَمْرٍو:
[١] في القاموس: «أُونُ» و على هامشه عن إحدى النسخ: أؤن.
[٢] اللسان.
[٣] اللسان و الصحاح و الثاني في التهذيب.
[٤] اللسان و التهذيب.
[٥] شعراء إسلاميون، في شعر أبي زبيد ص ٥٨٤ و انظر تخريجه فيه، و نسبه في اللسان إلى أبي زيد.