تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٦٦ - عبن عبن
و عِلْمُهُ بالشيءِ ظَنُونٌ : أي لا يُوثَقُ به؛ قالَ:
كصَخْرَةٍ إذ تُسائِلُ في مَرَاحٍ # و في حَزْمٍ و عِلْمُهما ظَنُونُ [١]
و الماءُ الظَّنُونُ : الذي تَتّهمُهُ و لسْت على ثقَةٍ منه.
و الظِّنَّةُ ، بالكسْرِ: القَليلُ مِن الشيءِ؛ قالَ أَوْس:
يَجُودُ و يُعْطِي المالَ من غير ظِنَّة # و يَحْطِمُ أَنْفَ الأَبْلَجِ المُتَظَلِّمِ [٢]
و طَلَبَهُ مَظانَّةً : أي ليلاً و نهاراً.
و عنْدَه ظِنَّتِي ، و هو ظِنَّتي أي مَوْضِعُ تهمتِي.
و ظنّةٌ : قَبيلَةٌ مِنَ العَرَبِ، منها: أبو القاسِمِ تمامُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ المُظَفَّرِ بنِ عبدِ اللَّهِ السرَّاج الدِّمَشْقيُّ مِن شيوخِ ابنِ عَسَاكِر، و قد ذكر هذه النِّسْبة. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ظين [ظين]:
الظَّيَّانُ : ياسَمِينُ البَرِّ؛ عن أَبي حَنيفَةَ، و هو نَبْتٌ يُشْبِهُ النِّسْرينَ؛ قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
بشمخرّ به الظَّيَّانُ و الآسُ [٣]
و أَديمٌ مُظَيَّنٌ : مَدْبوغٌ بالظَّيَّانِ ، حَكَاه أَبو حَنيفَةَ.
و بَنُو مظيانٍ : بُطَيْنٌ مِن حَرْب، و هم مَشايخُ بدر الآنَ
فصل العين
مع النون
عبن [عبن]:
العَبْنُ ، بالفتْح: الغِلَظُ في الجِسْمِ و الخُشونةُ، و ذِكْرُ الفَتْح مُسْتدركٌ.
و العُبُنُ ، بضمَّتين: السِّمانُ المِلاحُ مِنَّا.
و العَبَنُّ ، محرَّكةً مشدَّدَةَ النُّونِ: الغَلِيظُ الجِسْمِ الضَّخْمُه مِنَّا، و العَظيمُ الخَلْقِ من النُّسورِ و الجمالِ. يقالُ: نَسْرٌ عَبَنٌ : أي عَظيمٌ؛ و جَمَلٌ عَبَنٌ ضَخْمُ الجِسْمِ عَظيمٌ؛ قالَ حُمَيْد:
أَمِينٌ عَبَنُّ الخَلْقِ مُخْتلِفُ الشَّبا # يقولُ المُمارِي طالَ ما كانَ مُقْرَما [٤]
كالعَبَنَّى . قالَ الجَوْهرِيُّ: جَمَلٌ عَبَنٌّ و عَبَنَّى مُلْحق بفَعَلَّىََ إذا وَصَلْتَه نَوَّنْتَ [٥] .
قالَ ابنُ بَرِّي: صَوابُه: مُلْحق بفَعَلَّلٍ و وَزْنها فَعَنْلى؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ:
كلَّ عَبَنَّىََ بالعَلاَوَىََ هَجَّاجْ [٦]
و العَبَنَّاة مُؤَنَّثَة. يقالُ: ناقَةٌ عَبَناةٌ ، ج عَبَنَّياتٌ .
و أَعْبَنَ الرَّجُل: اتَّخَذَ جَمَلاً عَبَنَّى ، و هو القَويُّ.
و العُبْنَةُ ، بالضَّمِّ: قُوَّةُ الجَمَلِ و النَّاقَةِ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
ناقَةٌ عَبَنَّةٌ : عَظيمَةُ الجِسْمِ.
و العُبنُ ، بالضمِّ، من الدَّوابِّ: القَوِيَّات على السَّيْرِ، الواحِدُ عبننىََ .
و أبو الربيعِ سُلَيمانُ بنُ يوسفَ بنِ أَبي عبانٍ العَبَانيُّ ، كسَحابٍ، محدِّثٌ، ضَبَطَه الحافِظُ عن مَنْصورٍ في الذَّيْل.
[١] اللسان و التهذيب بدون نسبة.
[٢] ديوان أوس بن حجر ط بيروت ص ١١٨ برواية:
... من غير ضنة # و يضرب أنف الأبلخ المتغشم
و المثبت كرواية للسان.
[٣] شرح أشعار الهذليين ١/٢٢٧ و برواية
ياميّ لا يعجز الأبام ذو حيدٍ # بمشمخرٍ..
قال أبو نصر: و إنما هو لمالك بن خالد الخناعي. و البيت في شرح أشعار الهذلي ٣/١٣٢١ في زيادات شعر مالك.
و البيت في كتاب النبات لأبي حنيفة رقم ٧٩٥ لبعض بني هذيل و روايته فيه:
تاللّه يبقى على الأيام ذو حيد # و مشمخرٌّ..
و عجزه في اللسان.
[٤] من زيادات ديوان حميد بن ثور، و اللسان و المقاييس ٤/٢١٥ منسوباً لحميد.
[٥] كذا بالأصل و الصحاح و في اللسان: يؤنث.
[٦] اللسان و الصحاح من عدة شطور.