تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٦٥ - زندن زندن
و زَنَّ فلاناً بخَيرٍ أَو شَرٍّ: ظَنَّه به كأَزَنَّهُ . و قالَ اللّحْيانيُّ: أَزْنَنْتُه بمالٍ و بعلمٍ و بخيرٍ: أَي ظَنَنْتُه به، قالَ: و كَلامُ العامَّةٍ: زَنَنْتُه ، و هو خَطَأٌ.
و أَزْنَنْتُه بكذا: اتَّهَمْتُه به. قالَ اللّحْيانيُّ: و لا يكونُ الإِزْنانُ في الخيْرِ؛ و أَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لحَضْرَميّ بنِ عامِرٍ:
إن كنتَ أَزْنَنْتَنِي بها كَذِباً # جَزْءُ فلاقَيْتَ مثلَها عَجِلا [١]
و قد تقدَّمَ في الهَمْزَةِ.
و في شعْرِ حَسَّان:
حَصَانٌ رَزَانٌ ما تُزَنُّ برِيبةٍ [٢]
و ماءٌ زَنَنٌ و مِياهٌ زَنَنٌ ، محرَّكةً: أَي قَليلٌ ضَيِّقٌ ؛ قالَ:
ثم اسْتغاثُوا بماءٍ لا رِشاءَ له # من ماءِ لينَةَ لا مِلْحٌ و لا زَنَنُ [٣]
أَو ماءٌ زَنَنٌ : ظَنُونٌ لا يُدْرَى أَفيه ماءٌ أَمْ لا.
و الزِنُّ ، بالكسْرِ: الماشُ عن ابنِ الأَعْرابيِّ.
أَو الدَّوْسَرُ ؛ عن أَبي حَنيفَةَ.
و قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: التَّزْنِينُ : مُلازَمَةُ [٤] أَكْلِه.
و كزُبَيْرٍ: زُنَيْنُ بنُ كَعْبٍ، بَطْنٌ مِنَ العَرَبِ.
و محمودُ بنُ زُنَيْنٍ : م مَعْروفٌ.
و حِنْطةٌ زِنَّةٌ ، بالكسْرِ: و هو خِلافُ العَذْيِ.
و الزُّنانَى ، كزُبانَى: شِبْهُ المُخاطِ يَقَعُ مِن أُنوفِ الإِبِلِ ؛ و الذالُ أَعْلَى كما تقدَّمَ له في «ذ ن ن» .
و ظِلٌّ زَنانٌ ، كسَحابٍ، و زَناءٌ ، بالمدِّ و التَخْفِيفِ: أَي قَصيرٌ. و رَجُلٌ زَنانِيٌّ : يكْفِي نَفْسَه لا غيرُ.
و في الصِّحاحِ: أَبو زَنَّةَ : كُنْيَةُ القِرْدِ. قالَ شيْخُنا: و كانوا يُلَقِّبُون به يَزِيدَ بن مُعاوِيَةَ.
و في الأساسِ أَبو زَنَّةَ شَرُّ [٥] من أَخْو زَنَّةَ ، و هو الذي زُنَّ زَنَّةً ، أَي اتُّهِم اتِّهامَةً.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الزَّنَنُ ، محرَّكةً، و الزَّنَاءُ : الضَّيِّقُ كالزَّنِّيء مُشَدَّداً.
و زَنَّ الرَّجُلُ: اسْتَرْخَتْ مَفاصِلُه.
و الزِّنِّينُ ، كسِكِّيت: الحاقِنُ لبَوْلِه و غائِطِه، و منه ١٦- الحدِيثُ : «لا يقبلُ اللََّه صلاةَ العَبْدِ الآبقِ و لا صلاةَ الزِّنِّين » . عن ابنِ الأعْرابيِّ.
و يقالُ: هو بالباءِ و النُّونِ، و قد تقدَّمَ.
و يقالُ: زَنَّ فزَنَّ [٦] : أَي حَقَنَ فقَطَرَ.
و ١٦- في الحدِيثِ : لا يَؤُمَّنَّكُم أَنْصَرُ و لا أَزَنُّ و لا أَفْرَعُ.
و زُنَيْنٌ ، كزُبَيْرٍ: قرْيَةٌ بمِصْرَ: مِن أَعْمالِ الجيزَةِ.
و الزنانُ ، كظنان، زِنَةً و معْنًى.
و العفيفُ عُثْمانُ بنُ إبراهيمَ الزنيُّ محدِّثٌ، ذَكَرَه الإمامُ السّخاوِيُّ في الضوءِ، رحِمَه اللََّه تعالى. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
زنجن [زنجن]:
زَنْجونَةُ : جَدُّ أَبي بكْرٍ أَحمد بن محمدِ بنِ أحْمدَ بنِ محمدٍ الفَقِيهُ، رَوَى عن أبي عليِّ بنِ شاذَان، و تُوفي [٧] سَنَة ٤٩٠، رَحِمَه اللََّه تعالى.
زندن [زندن]:
زَنْدَنَةُ ، بالفتح: أَهْمَلَه الجماعَةُ.
و قالَ ابنُ السّمعانيّ: و هي ببُخارى إليها تُنْسَبُ الثيابُ الزَّنْدَنِيجِيَّةُ [٨] ، و يقالُ فيها زَنْدَةُ أَيْضاً، بحذْفِ النُّونِ الأخيرَةِ ة، منها: أَبو بكْرٍ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ حمدان بنِ
[١] اللسان و الصحاح و المقاييس ٣/٥.
[٢] ديوانه ط بيروت ص ١٨٨ و عجزه:
و تصبح غرثى من لحوم الغوافل.
[٣] اللسان و التكملة.
[٤] على هامش القاموس عن إحدى النسخ: «مُدَاوَمَةُ» .
[٥] في الأساس: منه.
[٦] في اللسان: فذَنَّ.
[٧] في اللباب: توفي حدود سنة ٤٩٠.
[٨] في معجم البلدان و اللباب: الرزندنجية.