تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٤٦ - رنن رنن
و رَامَانُ : ناحِيَةٌ ببِلادِ فارِسَ، و ناحِيَةٌ مِن أَعْمالِ الأَهْوازِ؛ عن نَصْر.
و أَرميون : قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن الغربيَّة، منها: أَبو الخَيْر محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الحسنيُّ المالكِيُّ أَخَذَ عن الشمني؛ و منها أَيْضاً: الشمْسُ أَبو الوَفاءِ محمدُ بنُ عليِّ بنِ محمدٍ الحسنيُّ الحَنَفِيُّ إمامُ النحاسيّةِ بمِصْرَ، ولِدَ سَنَة ٤٤٣، و كانَ مُقْرِئاً محدِّثاً صُوفِيّاً فَقِيهاً. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
رمرن [رامران]:
رامران : قرْيةٌ بنَسا، منها: أَبو جَعْفرٍ محمدُ بنُ جَعْفرِ ابنِ إبراهيمَ بنِ عيسَى النسويُّ الرَّامرانيُّ عن أبي جَعْفرٍ الطَّبريّ، ماتَ بها سَنَة ٣٦٠. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
رمثن [رمثن]:
رَامِيثَن ، بالمُثلَّثَةِ [١] ، و العامَّةُ تقولُ بالتاءِ الفَوْقيَّةِ: قرْيَةٌ ببُخارَى، منها: أَبو إبراهيمَ تَرَوْحُ بنُ المُسْتَنيرِ الرَّاميثنيُّ عن المُخْتارِ بنِ سابقٍ، و عنه محمدُ بنُ هاشمِ بنِ نعيمٍ و غيرِهِ.
رمعن [رمعن]:
ارْمَعَنَّ دمعُهُ : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قالَ الأزّهرِيُّ: أَي سالَ، كارْمَعَلَّ، فهو مُرْمَعِنٌّ و مُرْمَعِلٌّ.
و قالَ ابنُ سِيْدَه: يجوزُ أنْ يكونَ لُغَةً فيه، و أن تكونَ النُّونُ بدلاً مِن اللامِ.
رنن [رنن]:
الرَّنَّةُ : الصَّوْتُ ؛ كما في الصِّحاحِ.
و خَصَّ بعضُهم به: صَوْتَ الحَزينِ.
رَنَّ يَرِنُّ رَنِيناً : صاحَ عنْدَ البُكاءِ.
و قالَ ابنُ الأَعرابيِّ: الرَّنَّةُ : صوْتٌ في فَرَحٍ أَو حُزْنٍ و جَمْعها رَنَّات .
و رَنَّ إليه: أَصْغَى، كأَرَنَّ فيهما. يقالُ: أَرَنَّتِ المرْأَةُ: أَي صاحَتْ.
و في كلامِ أَبي زُبَيْدٍ الطائيّ: شَجْراؤُهُ مُغِنَّة و أطْيارُه مُرِنَّة ؛ و قالَ مَنْظورُ بنُ مرثدٍ:
عَمْداً فَعَلْتُ ذاكَ بَيْدَ أَني # أَخافُ إن هَلَكْتُ لم تُرِنِّي [٢]
و قالَ لبيدٌ:
كلَّ يومٍ مَنَعُوا حَامِلَهُم # و مُرِنَّاتٍ كآرامٍ تُمَلّ [٣]
و قيلَ: الرَّنينُ : الصَّوْتُ الشَّجيُّ.
و الإِرنانُ : الشَّديدُ.
و قالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: الإِرْنانُ : صَوْتُ الشَّهِيقِ مَعَ البُكاءِ.
و أَرَنَّتِ القَوْسُ: صَوَّتَتْ ؛ و كذا الحمامَةُ في سَجْعِها، و الحِمارُ في نَهِيقِه؛ و السَّحابَةُ في رَعْدِها، و الماءُ في خريرِهِ؛ و قالَ العجَّاجُ:
تُرِنُّ إِرْناناً إذا ما أُنْضِبا # إِرْنانَ مَحْزونٍ إذا تَحَوَّبا [٤]
أَرادَ: أُنْبِضَ فقُلِبَ.
و ظاهِرُ سِياقِ المصنِّفِ، رَحِمَه اللّهُ، يَقْتضِي أنْ يكونَ رَنَّتِ القوْسُ ثُلاثيّاً و هو خَطَأٌ.
و الرُّنَّى ، كرُبَّى: الخَلْقُ كُلُّهُمْ. يقالُ: ما في الرُّنَّى مِثْلُه؛ عن أَبي عَمْرٍو.
و رُنَّى ، بلاِ لامٍ: اسمٌ لجُمَادَى الآخِرَةِ ؛ و هكذا رُنَةُ بالتخْفِيفِ، هكذا ذَكَرَه أَبو عُمَرَ الزَّاهِدُ؛ و الجمْعُ رُنَنٌ ، و أَنْشَدَ:
يا آلَ زَيْدٍ احْذَرُوا هذي السَّنَهْ # من رون رُنَةٍ حتى تُوافِيها رُنَهْ [٥]
و أَنْكَر رُبَّى، بالباءِ، و قالَ: هو تَصْحيفٌ، و إنَّما ربب الرُّبَّى الشاةُ النَّفْساءُ.
[١] كذا بالأصل و ياقوت، و في اللباب: راميثنة.
[٢] اللسان.
[٣] ديوانه ط بيروت ص ١٤٦ برواية: «جاملهم. تبل» و المثبت كرواية اللسان و التهذيب.
[٤] اللسان و التهذيب و الأول في المقاييس ٢/٣٨٠ و الصحاح.
[٥] اللسان.