تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٣٦ - رشن رشن
حِمْصَ، منه أَبو حَمْزَةَ عيسَى بنُ سُلَيْمٍ العَبْسِيُ [١]
الرَّسْتَنِيُ عن أَبي حميدٍ عبْد الرَّحمن بن جُبَيْرٍ بنِ نفيرٍ الحَضْرميّ، و عنه أَبو عبْدِ الرَّحْمن يَحْيَى بنُ حَمْزَةَ الحضْرِميُّ ذَكَرَه أَبو أَحمدَ الحاكِمُ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
رسطن [رسطن]:
الرَّساطُونُ : شَرَابٌ يَتَّخذُه أَهْلُ الشامِ مِنَ الخَمْرِ و العَسَلِ؛ عن اللّيْثِ، أَعْجميَّةٌ لأنَّ فَعالُولاً و فَعالُوناً ليسَا مِن أَبْنيةِ كَلامِهِم.
و قالَ الأزْهرِيُّ: هي رُوميَّةٌ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
رسعن [رسعن]:
الرَّاسعنيُّ [٢] : نسْبَةٌ إلى الرَّاسِ عَيْن مَدينَةٌ بدِيارِ بكْرٍ، كذا عن ابنِ السّمعاني؛ و الصَّحِيحُ بالجَزيرَةِ، و مَنْ قالَ: رَاسِ العَيْن فقد أَخْطَأَ، و رَاسُعَيْن : قَرْيَةٌ أُخْرى مِن فِلِسْطِين و سَيَأْتي ذِكْرُ ذلِكَ إنْ شاءَ اللّهُ تعالى في «ع ي ن» ، و مَرَّ أَيْضاً الإيماءُ إليه في رَأَسَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
رستغن [رستغن]:
أَيْضاً رُسْتُغْن ، بضمِّ الأوَّل و الثَّالثِ و الغَيْن المعْجمَةِ ساكِنَة: قَرْيَةٌ بسَمَرْقَنْد [٣] ، منها: أَبو الحَسَنِ عليُّ بنُ سعيدٍ المحدِّثُ.
و قالَ الحافِظُ: رَسْغَنُ ، كجَعْفَرٍ: مَدينَةٌ بالعَجَمِ منها:
الرسغنيُّ شارِحُ الهِدَايَةِ مُتَأَخِّر.
رشن [رشن]:
الرَّاشِنُ : المُقيمُ، هكذا في سائِرِ النُّسخِ، و الصَّوابُ: المقَمُّ، أَخذاً مِن قوْلِ الشاعِرِ:
ليس بِقصْلٍ حَلِسٍ حِلْسَمِّ # عند البيوتِ راشِنٍ مِقَمِ [٤]
فتأَمَّل. و أَيْضاً: ما يُرْضَخُ لِتِلْمِيذِ الصَّانِعِ [٥] ، فارِسِيَّتُه شاكردانه [٦] .
و أَيْضاً: الطُّفَيْلِيُ الذي يَأْتي الوَليمَةَ و لم يُدْعَ إليها، و أَمَّا الوَارِشُ فهو الذي يَتَحَيَّنُ وقْتَ الطَّعامِ فيدْخلُ عليهم و هم يأْكُلونَ.
و قد رَشَنَ الرَّجلُ: إذا تَطَفَّلَ و رَشَنَ الكَلْبُ في الإِناءِ يَرْشُنُ رَشْناً و رُشُوناً : أَدْخَلَ فيه رأْسَه ليأْكُلَ و يَشْرَبَ؛ و أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابيِّ يَصِفُ امْرأَةً بالشَّرِهِ:
تَشْرَبُ ما في وَطْبِها قَبْلَ العَيَنْ # تُعارِضُ الكلبَ إذا الكلبُ رَشَنْ [٧]
و أَبو محمدٍ عبدُ اللََّه بنُ مُحمدٍ الراشِنِيُّ الأَدِيبُ الزَّاهدُ القُدْرَةُ تِلميذُ أَبي محمدٍ الحَرِيريِ [٨] صاحِبِ المَقامَاتِ، توفي سنة ٣٦٧ [٩] .
و الرَّشْنُ : الفُرْضةُ من الماءِ كما في المحْكَمِ، و يُحَرَّكُ.
و كزُبَيْرٍ: ة بجُرْجانَ منها: إدْريسُ بنُ إبراهيمَ الرُّشَيْنِيُّ الجُرْجانيُ عن إسْحق بنِ الصَّلْتِ، و عنه أحمدُ بنُ حصنٍ النَّقدِيُّ، ذَكَرَه أَبو العَلاءِ الفَرَضِيّ.
و الرَّشنُ [١٠] : الكُوَّةُ، كما في الصِّحاحِ، و هي فارِسِيَّةٌ.
و غَنَمٌ رَشونٌ : أَي رِتاعٌ: *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
[١] في معجم البلدان: العنبسي.
[٢] في اللباب: «الرَّسْعَني» و مثله في معجم البلدان «رأس عين» قال:
و قد نسب إليها «الراسي» .
[٣] في اللباب و معجم البلدان: «رُسْتَغْفَن» ضبط ياقوت.
[٤] اللسان.
[٥] على هامش القاموس عن إحدى النسخ: «الصائِغِ» و المثبت كالتكملة.
[٦] في التكملة: شاكر داتَه.
[٧] اللسان و الصحاح.
[٨] في التبصير «الجريري» و بهامشه عن إحدى نسخه «الحريري» .
[٩] قوله» توفي سنة ٣٦٧» ليس في القاموس» . و على هامش المطبوعة المصرية: «توفي سنة ٥١٠ أو ٥١٥ أو ٥١٦» يعني بذلك الحريري، ففي اللباب «الحريري» : أبو محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات المشهورة توفي سنة خمس عشرة و خمسمئة. فلعل الراشني هذا المتوفى سنة ٣٦٧. كما في التبصير.
تلميذ للجريري. كما في التبصير أيضاً. هو غير الحريري صاحب المقامات أو أن في تحديد وقت وفاته سنة ٣٦٧ خطأ.
[١٠] في القاموس: و الرَّوْشَنُ.