تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٣ - أمن أمن
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
الأَفْنُ : النَّقْصُ.
و بالتَّحْريكِ: الحمقُ.
و الآفِنَةُ : خصلَةٌ تأْفِنُ العَقْلَ.
و في المَثَلِ: البِطْنَةُ تأْفِنُ الفِطْنَة ، أَي أنَّ الشَّبَعَ يُضْعِفُ العَقْلَ.
أقن [أقن]:
الأُقْنَةُ ، بالضَّمِّ: بَيْتٌ من حَجَرٍ يُبْنَى للطائِرِ؛ كما في الصِّحاحِ؛ ج أُقَنٌ ، كصُرَدٍ، مِثَالُ رُكْبَةٍ و رُكَبٍ؛ و أَنْشَدَ للطرمَّاحِ:
في شَناظِي أُقَنٍ بينَها # عُرَّةُ الطيرِ كصَومِ النَّعامِ [١]
و قالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الأُقْنَةُ و الوُقْنَةُ و الوُكْنَةُ: موْضِعُ الطائِرِ في الجَبَلِ، و الجَمْعُ الأُقَناتُ و الوُقَناتُ و الوُكَناتُ.
و في المُحْكَمِ: الأُقْنَةُ : الحُفْرَةُ في الأرضِ، و قيلَ:
في الجَبَلِ، و قيلَ: هي شِبْهُ حُفْرةٍ تكونُ في ظهورِ القِفافِ و أَعالي الجِبالِ، ضيِّقَةُ الرأْسِ، قعْرُها قدرَ قامَةٍ أَو قامَتَيْن، و رُبَّما كانتْ مَهْواة بينَ شَقَّين.
قالَ ابنُ الكَلْبي، رحِمَه اللَّهُ تعالى: بيوتُ العَرَبِ ستَّة: قُبَّةٌ من أَدَمٍ، و مِظَلَّة من شعَرٍ، و خِباءٌ من صوفٍ، و بِجادٌ مِن وَبَرٍ، و خَيْمةٌ من شجَرٍ، و أُقْنةٌ مِن حَجَرٍ.
و أَقَنَ الرَّجُلُ: لُغَةٌ في أَيْقَنَ، و سَيَأْتِي إِن شاءَ اللَّهُ تعالَى.
أكن [أكن]:
الأُكْنَةُ ، بالضَّمِّ: أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ و صاحِبُ اللِّسانِ.
و هي الوُكْنَةُ، و الهَمْزَةُ مُبْدَلَةٌ عن الواوِ، و هو مَحْضِنُ الطائِرِ، و الجَمْعُ أُكَنٌ و أَكنات .
و أُكَيْنَةُ ، كجُهَيْنَةَ، ابنُ زَيْدٍ التَّمِيميُّ التَّابِعِيُّ.
ألن [ألن]:
أَلِينُ ، كأَمِيرٍ [٢] : أَهْمَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و هي: ة بمَرْوَ. *و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
فَرَسٌ أَلِنٌ ، ككَتِفٍ: مجْتمعَةٌ بعضه إلى بعضٍ؛ قالَ المرَّارُ الفقْعسيُّ:
أَلِنٌ إذْ خَرَجَتْ سَلَّتُه # وَهِلاً تَمْسَحُه ما يَسْتَقِرْ [٣]
و في الحدِيثِ: ذكر أَلْيُون ، بفتْحِ الهَمْزَةِ و سكونِ اللاَّمِ و ضمِّ الياءِ، اسمُ مَدينَةِ مِصْرَ قدِيماً، و قيلَ: اسمُ قرْيَةٍ كانتْ بمِصْرَ قدِيماً و إليها يُضافُ بابُ أَلْيُون ، و قد يقالُ بابُ ليون، ذكرَ في «ب ب ل» .
و آلِينُ بالمدِّ: من قُرَى مَرْوَ على أَسْفَل نَهْر خارقان، منها: محمدُ بنُ عُمَر الآلينيّ عن ابنِ المُبارَك؛ قالَهُ يَحْيَى ابنُ مَنْده.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه أَيْضاً:
ألبن أَلْبُونُ ، بالموحَّدَةِ؛ قالَ ابنُ الأثيرِ، رحِمَه اللَّهُ تعالَى:
زَعَموا أنَّها مَدينَةٌ باليَمَنِ، و أنَّها ذاتُ القَصْرِ المُشَيّدِ و البِئْرِ المُعَطَّلَةِ؛ قالَ: و قد تُفْتَح الباءُ، و سَيَأْتي للمصنِّفِ، رحِمَه اللَّهُ تعالى في ب و ن.
أمن [أمن]:
الأَمْنُ و الآمِنُ ، كصاحِبٍ، يقالُ: أَنْتَ في آمِنٍ أَي أَمْنٍ .
و قالَ أَبو زِيادٍ: أَنْتَ في آمن مِن ذلِكَ أَي في أَمانٍ .
قالَ شيْخُنا، رَحِمَه اللَّهُ تعالى: و هو مِن وُرُودِ المَصْدرِ على فاعِلٍ و هو غَريبٌ.
ضِدُّ الخَوْفِ. و قالَ المَناوِي: عدمُ تَوقُّعِ مَكْروهٍ في الزَّمنِ الآتي، و أَصْلُه طمأْنِينَةُ النَّفْسِ و زَوالُ الخَوْفِ. و قد أَمِنَ ، كفَرِحَ، أَمْناً و أماناً بفتْحِهِما، و كان الإِطْلاقُ فيهما كافِياً عن
[١] ديوان الطرماح ص ٩٧ و اللسان و المقاييس ١/١٢٢ و الصحاح.
[٢] في معجم البلدان: «آلينُ» بالمد، و في التكملة: «آلِن» و ستأتي في المستدرك.
[٣] اللسان.