تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٠ - أسن أسن
و تأَسَّنَ الماءُ: تَغَيَّرَ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ.
و الأُسُنُ ، بضمَّتَيْن: الخُلُقُ، زِنَةً و معْنًى، و الجَمْعُ آسانٌ . يقالُ: هو على آسانٍ مِن أَبيهِ و آسالٍ، أَي على شَمائلَ مِن أَبيهِ و على أخْلاقٍ من أَبيهِ؛ كذا في الصِّحاحِ.
و الذي هو في التَّهْذيبِ: الأُسُنُ و العُسُنُ، ساكنة العَيْن [١] ، و الجَمْعُ آسانٌ و أَعْسانٌ.
و أُسُنٌ : وادٍ باليَمَنِ في أَرضِ بَنِي عامِرٍ؛ قالَهُ نَصْر.
و قيلَ: في بلادِ بَني العجلانِ.
و قيلَ: ماءٌ لتميمٍ؛ قالَ ابنُ مُقْبل:
قالت سُلَيْمَى ببَطْنِ القاعِ من أُسُنٍ # لا خَيْرَ في العَيْشِ بعدَ الشَّيْبِ و الكِبَرِ [٢]
و الأُسُنُ : طاقَةُ النِّسْعِ و الحَبْلِ؛ عن أَبي عَمْرو، و جَمْعُه آسانٌ ، و أَنْشَدَ الفرَّاءُ لابنِ زيْدِ مَنَاة:
لقد كنتُ أَهْوَى الناقِمِيَّةَ حِقْبةً # فقد جعلَتْ آسانُ وَصْلٍ تَقطَّعُ [٣]
قالَ ابنُ بَرِّي، رحِمَه اللَّهُ تعالى: جعلَ قُوَى الوَصْلِ بمنْزِلَةِ قُوَى الحبْلِ.
و الأُسُنُ : بقِيَّةُ الشَّحْم القدِيمِ؛ عن ابنِ السِّكِّيت.
يقالُ: سَمِنْتُ على أُسُنٍ أَي على أَثارَة شَحْمٍ قدِيمٍ كانَ قبْلَ ذلِكَ؛ كالإِسْنِ ، بالكسْرِ.
و الأُسُنُّ ، كعُتُلِّ: ج آسانٌ . و قالَ الفَرَّاءُ: إذا بَقِيَتْ مِن شَحْمِ الناقَةِ و لَحْمِها بقِيَّةً فاسْمُها الأُسُنُ و العُسُنُ، و الجَمْعُ آسانٌ و أَعْسانٌ.
و الأَسِينَةُ : القُوَّةُ من قُوَى الوَتَرِ، ج أسائِنُ و أُسُنُ ، كسَفائِنٍ و سُفُنٍ.
و الأسِينَةُ : سَيْرٌ من سُيورٍ تُصْفَرُ جَميعاً فتُجْعَلُ نِسْعاً أَو عِناناً، و الجَمْعُ كالجَمْعِ. و أَسَنْتُ له أَسناً : أَبْقَيْتُ له.
و إِسْنَى ، بالكسْرِ و يُفْتَحُ: د بصَعيدِ مِصْرَ في أَقْصاهُ و ليسَ وَرَاءه إلاَّ أُدفو و أَسْوانَ ثم بِلاد النَّوْبةِ، و هو على شاطِىءِ النِّيلِ المُبارَكِ في الجانِبِ الغَرْبي مَدينَةٌ عامِرَةٌ طيِّبةٌ كثيرَةُ النَّخْلِ و البَساتِين و التِّجارَةِ، و إليها نُسِبَ جماعَةٌ مِن العُلَماءِ، رحِمَهم اللَّهُ تعالى، كالجمال عَبْدِ الرَّحيمِ بن الحَسَنِ الأُمَويّ الإِسنائيّ صاحِبِ التَّصانِيفِ في الفقْهِ و الأُصولِ، و أَخِيه عِمَاد الدِّيْن، و آلِ بَيْتِهما، رحِمَهُم اللَّهُ تعالى.
*و ممَّا يُسْتدركُ عليه:
مِياهٌ آسانٌ : مُتغيِّرَةٌ؛ قالَ عوفُ بنُ الخَرِع:
و تَشْربُ آسانَ الحِياضِ تَسوفُها # و لوْ وَرَدَتْ ماءَ المُرَبدةِ آجِما [٤]
أَرادَ آجِناً، فقَلَبَ و أَبْدَلَ.
و تأَسَّنَ عَهْدُه و وُدُّه: إذا تَغيَّرَ؛ قالَ رُؤْبَة:
راجَعَه عَهداً عن التأَسُّن [٥]
و الإِسْنُ ، بالكسر: قُوَّةٌ مِن قُوَى الحَبْلِ، و الجمْعُ أُسُونٌ ؛ قالَ الطرمَّاحُ:
كحلْقومِ القَطاة أُمِرَّ شَزْراً # كإِمْرارِ المُحْدَرجِ ذي الأُسونِ
و يقالُ: أَعْطِني إِسْناً من عَقَبٍ.
و قالَ أَبو عَمْرٍو: الأَسْنُ لُعْبةٌ لهم يُسَمّونَها الضَّبْطَة و المَنَسةَ [٦] .
و آسانُ الرَّجلِ: مَذَاهِبُه.
و الآسانُ : الآثارُ القدِيمَةُ.
و آسانُ الثِّيابِ: ما تَقَطَّعَ منها و بَلِيَ. و يقالُ: ما بَقِيَ مِن الثَّوْبِ إلاَّ آسانٌ أَي بَقايا؛ و الواحِدُ أُسُنٌ ؛ قالَ الشاعِرُ:
[١] كذا، و ضبطت بالقلم في التهذيب بضمتين.
[٢] اللسان و معجم البلدان.
[٣] اللسان و المقاييس ١/١٠٥ و فيها: «بين نقطع» و الصحاح.
[٤] اللسان و فيه: «ماء المريرة» .
[٥] أراجيزه ص ١٦١ و اللسان و التهذيب.
[٦] في التهذيب و اللسان و التكملة: و المسَّة.