تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١١٩ - جنن جنن
و جَنَّةُ عَدْنٍ، و جَنَّةُ النَّعِيم، و دارُ الخَلْدِ، و جَنَّةُ المَأْوَى، و دارُ السَّلامِ، و عليون.
و عَمْرُو [١] بنُ خَلَفِ بنِ جِنانٍ ، ككِتابٍ: مُقْرِىءٌ مُحَدِّثٌ، هكذا في سائِر النسخِ، و الصَّوابُ ابنُ جَنَّات ، جَمْعُ جَنَّة ، و هو عَمْرُو [١] بنُ خَلَفِ بنِ نَصْرِ بنِ محمدِ ابنِ الفَضْلِ بنِ جَنَّاتٍ الجناتيُّ المُقْرِىءُ عن أَبي سَعْدٍ [٢]
الرَّازيّ، و عنه عبْدُ العَزيزِ النَّخْشبيُّ، ذَكَرَه ابنُ السَّمعانيّ.
و الجَنينَةُ ، كسَفِينَةٍ، هكذا هو في النسخِ. و وُجِدَ في المُحْكَم: الجِنِّيَّةُ ، بالكسْرِ و شَدِّ النونِ على النِّسْبَةِ إلى الجِنِّ : مِطْرَفٌ مُدَوَّرٌ كالطَّيْلَسانِ تَلْبَسُه النِّساءُ.
و في التَّهْذِيبِ: ثِيابٌ مَعْروفَةٌ.
و الجُنُنُ ، بضَمَّتَيْنِ: الجُنونُ ، حُذِفَ منه الواوُ، أَي هو مَقْصورٌ منه بحذْفِ الواوِ كما ذَهَبَ إليه الجَوْهرِيُّ؛ و أَنْشَدَ للشاعِرِ يَصِفُ النَّاقَةَ:
مِثْل النَّعامةِ كانت وهْيَ سالمةٌ # أَذْناءَ حتى زَهاها الحَيْنُ و الجُنُنُ [٣]
و بخطِّ الأَزْهرِيِّ في كتابِه: حتى نَهاها [٤] ، و بخطِّ الجَوْهرِيِّ: و هي سائِمةٌ، و أَذْناء ذان أُذُن، و زَهاها:
اسْتَخَفَّها.
قالَ شيْخُنا: و زَعَمَ أَقْوامٌ أَنَّه أَصْلٌ لا مَقْصور و ١٦- في الحَدِيْث : «و أَنا أَخْشى أَنْ أَخْشى أَنْ يكونَ ابن جُنُن » ، كما في الرَّوْض
و تَجَنَّنَ عليه و تَجانَنَ عليه و تَجانَّ : أَرَى من نَفْسِه الجُنونَ و في الصِّحاحِ: أَنَّه مَجْنونٌ ، أَي و ليسَ بذلِكَ لأَنَّه مِن صِيَغِ التَّكَلّف.
و يوسُفُ بنُ يَعْقوبَ الكِنانِيُّ لَقَبُهُ جَنَّونَةٌ ، كخَرُّوبَةٍ:
مُحَدِّثٌ، رَوَى عن عيسَى بنِ حماد زُغْبَة. و جَنُّونُ بنُ أَرْمل المَوْصِلِيُ الحافِظُ رَوَى عن غَسَّانِ بنِ الرَّبيعِ، كذا في النسخِ، و فيه غَلَطانٌ، الأَوَّل هو حَنُّونُ بالحاءِ المُهْمَلَةِ كما ضَبَطه الحافِظُ، رَحِمَه اللَّهُ تعالَى، و سَيَأْتي في الحاءِ على الصَّوابِ، و الثاني: أَنَّ الذي رَوَى عنه هو عسافُ لا غَسَّانُ.
و الاسْتِجْنانُ : الاسْتِطْرابُ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
و قَوْلُهم: أَجِنَّكَ كذا، أَي من أَجْلِ [٥] أَنَّكَ، فحذَفُوا اللامَ و الأَلِفَ اخْتِصاراً، و نَقَلوا كسْرَةَ اللامِ إلى الجِيمِ؛ قالَ الشاعِرُ:
أَجِنَّكِ عنْدي أَحْسَنُ الناسِ كلِّهم # و أَنَّكِ ذاتُ الخالِ و الحِبَراتِ [٦]
كما في الصِّحاحِ.
١٧- و قالَتِ امْرأَةُ ابنِ مَسْعود: له أَجَنَّك مِن أَصْحابِ النَّبيِّ صَلّى اللّه عليه و سلّم. قالَ الكِسائيُّ و غيرُهُ: معْناهُ مِن أَجْلِ أَنَّكَ، فترَكَتْ مِنْ، كما يقالُ فَعَلْتُه أَجْلَك أَي مِن أَجْلِكَ.
و الجَناجِنُ : عِظامُ الصَّدْرِ؛ كما في الصِّحاحِ.
و في المُحْكَم: و قيلَ رُؤُوسُ الأَضْلاعِ، تكونُ للناسِ و غيرِهم.
و في التَّهْذِيبِ: أَطْرافُ الأضْلاعِ ممَّا يَلي قَصَّ الصَّدْرِ و عَظْمَ الصُّلْبِ؛ الواحِدُ جِنْجِنٌ و جِنْجِنَةٌ ، بكسْرِهما، كما في الصِّحاحِ، هكذا حَكَاه الفارِسِيُّ بهاءٍ و بلا هاءٍ، و يُفْتَحانِ.
و قيلَ: واحِدُها جُنْجونُ ، بالضَّمِّ؛ قالَ:
و من عَجارِيهنَّ كلُّ جِنْجِن
و قد تَقَدَّمَ في «ع ج ر» .
و منجن المَنْجَنونُ و منجن المَنْجَنينُ : الدُّولابُ التي يُسْتَقى عليها، مُؤَنَّثٌ؛ كما في الصِّحاحِ.
قالَ: و أَنْشَدَ الأَصْمَعيُّ:
و منجن مَنْجَنون كالأَتان الفارق
[١] في التبصير ١/٢٨٩، و ٢/٥٢٤: «عمر» .
[٢] في التبصير: أبي سعيد.
[٣] اللسان و الصحاح و التهذيب و المقاييس ١/٤٢٢.
[٤] في التهذيب: حتى زهاها، كالأصل.
[٥] عن القاموس و بالأصل: «أحبل» تحريف.
[٦] اللسان و الصحاح و بالأصل: «الحال» .