رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧١٦ - ٢ـ إطلاق الحكم بالحقّ والعدل
(فَلاتتَّبِعُوا الهوى أن تَعْدِلُوا وإن تَلْووا أو تُعرِضُوا فإنَّ اللّهَ كانَ بِما تَعمَلُونَ خَبِيراً)[ ١ ].
ومفهوم قوله تعالى:(ومَن لَم يَحكُم بما أنزلَ اللّهُ فأُولئكَ همُ الفاسِقون)[ ٢ ]، وفي أُخرى (...هُمُ الكافِرون)[ ٣ ]، إلى غير ذلك من الآيات الكريمة.
وقال الإمام الصادق (عليه السلام): «القضاة أربعة: ثلاثة في النار وواحد في الجنّة: رجل قضى بجور وهو يعلم فهو في النار، ورجل قضى بجور وهو لايعلم فهو في النار، ورجل قضى بالحقّ وهو لا يعلم فهو في النار، ورجل قضى بالحقّ وهو يعلم فهو في الجنّة». [ ٢ ]
وقال (عليه السلام): « الحكم حكمان: حكم الله وحكم أهل الجاهلية، فمن أخطأ حكم الله حكم بحكم الجاهلية».[ ٣ ]
٣ـ وقال أبو جعفر (عليه السلام) : «الحكم حكمان: حكم الله عزّ وجلّ وحكم أهل الجاهلية، وقد قال الله عزّ وجلّ:(ومَن أحسنُ مِنَ اللّهِ حُكماً لِقوم يُوقِنون)[ ٤ ] وأشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية».[ ٥ ]
إلى غير ذلك من النصوص البالغة بالتعاضد أعلى مراتب القطع الدالّة
[١] النساء: ١٣٥. ٢ . المائدة: ٤٧. ٣ . المائدة: ٤٤.
[٢] الوسائل: ج ١٨، الباب ٤من أبواب صفات القاضي، الحديث ٦ .
[٣] الوسائل: ج ١٨، الباب ٤من أبواب صفات القاضي، الحديث ٧ .
[٤] المائدة: ٥٠.
[٥] الوسائل: ج ١٨، الباب ٤من أبواب صفات القاضي، الحديث ٨ .