تسديد القواعد في حاشية الفرائد - الإمامي الخوانساري، محمد - الصفحة ٢٤٤ - الاستدلال على حجية خبر الواحد بآية الذكر
أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* قال الذكر محمّد (ص) و نحن اهله المسئولون قال قلت قوله وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ قال ايّانا عنى و نحن اهل الذكر و نحن المسئولون و عن الوشّاء قال سالت الرّضا (ع) فقلت له جعلت فداك فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* فقال نحن اهل الذكر و نحن المسئولون قلت فانتم المسئولون و نحن السائلون قال نعم قلت حقّا علينا ان نسألكم قال نعم قلت حقّا عليكم ان تجيبونا قال لا ذاك الينا ان شئنا فعلنا و ان شئنا لم نفعل اما تسمع قول اللّه تبارك و تعالى هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ و عن ابى بصير عن أبي عبد اللّه (ع) فى قول اللّه عزّ و جلّ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ فرسول اللّه (ص) الذكر و اهل بيته (ع) المسئولون و هم اهل الذكر و عن الفضيل عن أبي عبد اللّه (ع) فى قول اللّه تبارك و تعالى وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ قال الذكر القرآن و نحن قومه و نحن المسئولون و عن ابى بكر الحضرمى قال كنت عند أبي جعفر (ع) و دخل عليه الورد اخو الكميت فقال جعلنى اللّه فداك اخترت لك سبعين مسئلة ما تحضرنى منها مسئلة واحدة قال و لا واحدة يا ورد قال بلى قد حضرنى منها واحدة قال و ما هى قال قول اللّه تبارك و تعالى فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* من هم قال نحن قال قلت علينا ان نسألكم قال نعم قلت عليكم ان تجيبونا قال ذاك الينا و عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (ع) قال انّ من عندنا يزعمون انّ قول اللّه عزّ و جلّ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* انّهم اليهود و النّصارى قال اذا يدعونكم الى دينهم قال قال بيده الى صدره نحن اهل الذكر و نحن المسئولون و عن الوشّاء عن ابى الحسن الرضا (ع) قال سمعته يقول قال علىّ بن الحسين (ع) على الائمّة من الفرض ما ليس على شيعتهم و على شيعتنا ما ليس علينا امرهم اللّه عزّ و جلّ ان يسألونا قال فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* فامرهم ان يسألونا و ليس علينا الجواب ان شئنا اجبنا و ان شئنا امسكنا و عن احمد بن محمّد بن ابى نصر قال كتبت الى الرضا (ع) كتابا فكان فى بعض ما كتبت قال اللّه عزّ و جلّ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ* و قال اللّه عزّ و جلّ وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فقد فرضت عليهم المسألة و لم يفرض عليكم الجواب قال قال اللّه تبارك و تعالى فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ فى الوافى و لم يفرض عليكم الجواب استفهام استبعاد كانّه استفهم السّر فيه فاجابه الامام بالآية و لعلّ المراد انّه لو كنّا نجيبكم عن كلّ ما سألتم فربما يكون فى بعض ذلك ما لا تستجيبونا فيه فتكونون من اهل هذه الآية و فى العيون فى باب مجلس الرّضا (ع) مع المأمون فقالت العلماء فاخبرنا هل فسّر اللّه عزّ و جلّ الاصطفاء فى الكتاب فقال الرضا (ع) فسّر الاصطفاء فى الظاهر سوى الباطن فى اثنا عشر موطنا و موضعا فاوّل ذلك قوله عزّ و جلّ وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ الى ان قال (ع) و امّا التّاسعة