افق وحِی - حسینی طهرانی، سید محمد محسن - الصفحة ٤٢ - دعوت بسِیارِی از آِیات و رواِیات به تفکّر و تحقِیق
در بسِیارِی از آِیات الهِیّه،[١] دعوت به تفکّر و تحقِیق، اصل لاِیتغِیّرِ پذِیرش باورها و التزام به سنن شناخته شده است. و تفکّر چِیزِی جز ترتِیب مقدّمات بدِیهِیّه براساس رفع شکوک و ازالۀ ابهامات و سدّ محتملات مقابل و اخلاص اندِیشه از حشو و زوائد جوهر معانِی عقلانِی و مبانِی دِینِی نِیست.[٢]
[١]. از جمله:
١) سوره آلعمران (٣) آِیه ١٩٠ و ١٩١: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)؛
٢) سوره رعد (١٣) آِیه ١٩: (أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)؛
٣) سوره إبراهِیم (١٤) آِیه ٥٢: (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)؛
٤) سوره زمر (٣٩) آِیه ١٧ و ١٨: (فَبَشِّرْ عِبَادِ * الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُولَئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ)؛
٥) سوره بقره (٢) آِیه ١٦٤: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)؛
٦) سوره أنبِیاء (٢١) آِیه ١٠: (لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ)؛
٧) سوره حج (٢٢) آِیه ٤٦: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)؛
٨) سوره زخرف (٤٣) آِیه ٣: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)؛
٩) سوره فرقان (٢٥) آِیه ٤٤: (أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا).
[٢]. جهت اطّلاع بِیشتر بر ارزش فکر و تفکّر و جاِیگاه آن در آموزههاِی دِینِی، رجوع شود به الفتوحات المکِّیة، ج ١، ص ٢٦٠ و ٢٨٨؛ شرح گلشن راز، لاهِیجِی، ص ٥٠؛ منازل السائرِین، ج١، ص ٨١.