تسديد القواعد في حاشية الفرائد - الإمامي الخوانساري، محمد - الصفحة ٢٥٢ - احدها الاجماع على حجية خبر الواحد فى مقابل السيد و اتباعه
جعفر الثانى (عليه السلام) مكاتبة و مشافهة ذكر ابو جعفر ابن بابويه عن ابن الوليد انّه قال ما تفرّد به محمّد بن عيسى من كتب يونس و حديثه لا يعتمد عليه و رأيت اصحابنا ينكرون هذا القول و يقولون من مثل ابى جعفر محمّد بن عيسى سكن بغداد و قال القتيبى كان الفضل بن شاذان يحبّ العبيدى و يثنى عليه و يمدحه و يميل اليه و يقول ليس فى اقرانه مثله قوله (ثمّ انّ ما ذكره) اى ذلك الأخبارى قوله و نصّ فى مقام آخر على انّ معظم الاحكام يعلم بالضرورة) و حكى عنه فى المعالم فى جواب ما اورد على نفسه بقوله فان قيل اذا سددتم طريق العمل باخبار الآحاد فعلى اىّ شيء تعوّلون فى الفقه كلّه و اجاب عن هذا بانّ معظم الفقه يعلم بالضرورة الى آخر كلامه قوله (و التجنّن به) من الجنّة اى يتّقى به و يستدفع به الشّر قوله (هو هذا المعنى لا اليقين الّذى لا يقبل الاحتمال
و اشار الى ذلك شيخنا الحرّ في الفائدة العاشرة من الفوائد المذكورة فى آخر الوسائل و لا يخفى انّ هذا الجمع راجع الى توافق السيّد و الشيخ فى المسألة من دون نظر الى قول الاصحاب و عملهم بخلاف الوجهين الاوّلين المذكورين للجمع بين قول الاصحاب و عملهم فانّ بناء على كلّ واحد منهما يلزم تصديق احد العلمين و تكذيب الآخر بخلاف هذا الجمع فانّ فيه تصديقهما قوله (و تصريح الشيخ (قدّس سرّه) فى كلامه المتقدّم بانكار ذلك) اى التواتر و الاحتفاف بالقرائن الاربع فانّ الاحتفاف عند السيّد هو الاحتفاف بما يوجب السّكون و لا منافاة بين ذلك الاحتفاف و عدم الاحتفاف بتلك القرائن الاربع فلا منافاة و لا مخالفة بينهما على هذا الجمع قوله (و يكون ما تقدّم فى كلام الشيخ من المقلّدة) يحتمل ان يكون معطوفا على يكون مثل الصّدوق اى و يمكن ان يكون مراد العلّامة ما تقدّم الخ و يحتمل ان يكون جملة مستأنفة اى و يكون هذا هو ما تقدّم فى كلام الشيخ إلخ و على كلا الوجهين جملة ما تقدّم خبر يكون قوله (لاجل شبهة حصلت له فخالف المتّفق عليه بين الاصحاب) يحتمل ان تكون الشبهة فى كلام العلّامة هو شوب ذهن السّيد و اتباعه بعلم الكلام و مسائله المطالبة باليقين و استيناسهم بالعلوم العقليّة فصار ذهنهم بعيدا عن العلوم الشرعيّة قوله (قال الفاضل القزوينى فى لسان الخواصّ) هو محمّد بن الحسن القزوينى المشتهر بالآقا رضى من تلامذة المولى خليل و هو من اعلام المحدّثين المحرّمين للعمل بالظنّ و من اراد الاطلاع على فضله فليراجع كتاب لسان الخواصّ و كتاب ضيافة الاخوان و هديّة الخلّان و عدّه الميرزا محمّد الاخبارى فى كتابه المسمّى بمنية المرتاد فى نفاة الاجتهاد منهم و قال من اراد الاطّلاع على حاله فليطالع كتابه لسان الخواصّ قوله (و احسن منه ما قدّمناه من انّ مراد السيّد الخ) و تحصّل انّ ما ذكروه فى الجمع بين الاجماعين وجوه ثلاثة الاوّل
ما افاده المصنّف ره من انّ مراد السيّد من العلم الّذى ادّعاه فى صدق الاخبار هو مجرّد