مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٣٣٧ - فصل صوره حج التمتع على الإجمال
يطوف طواف النساء و يصلى ركعتيه فيحل له النساء ثم يعود إلى منى لرمي الجمار فيبيت بها ليالي التشريق و هي الحادية عشرة و الثانية عشرة و الثانية عشره و يرمى في أيامها الجمار الثلاث و ان لا يأتى مكة ليومه بل يقيم بمنى حتى يرمى الجمار الثلاث يوم الحادي عشر و مثله يوم الثاني عشر ثم ينفر بعد الزوال إذا كان قد اتقى الصيد و النساء و ان أقام إلى النفر الثاني و هو الثالث عشر و لو قبل الزوال لكن بعد الرمي جاز أيضا ثم عاد إلى مكة للطوافين و السعي و لا اثم عليه في شيء من ذلك على الأصح كما ان الأصح الاجتزاء بالطواف و السعي تمام ذي الحجة و الأفضل الأحوط اختيار الأول بأن يمضي إلى مكة يوم النحر بل لا ينبغي التأخير لغده فضلا عن أيام التشريق الا لعذر.
هذا الذي ذكر من صوره حج التمتع هو المجمع عليه في الجملة و في بعضها خلاف يأتي عند التعرض لها تفصيلا، و المنسوب الى الشيخ البهائي (قده) انه جمع جميع مناسك حج في بيت من الشعر على سبيل الرمز فقال:
|
اطرست للعمرة اجعل نهج |
اوو ارنحط رس طر مر لحج |