التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٤٧٦
أما الآيات فمنها قوله تعالى: ﴿إن الحكم إلاّ لله أمر أن لا تعبدوا إلاّ إياه﴾ [١] .
ومنها: قوله تعالى: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله ...﴾ [٢] .
وقد ورد في معتبرة أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله؟ قال: أما والله ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم ما أجابوهم، ولكن أحلّوا لهم حراماً، وحرّموا عليهم حلالاً فعبدوهم من حيث لا يشعرون[٣] .
وورد هذا المضمون في عدة روايات نقلها صاحب البرهان عند تفسيره للآية[٤] .
ومنها: قوله تعالى: ﴿ويوم ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين﴾ [٥] .
روى الكليني بسنده عن سورة بن كليب عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: قول الله عزوجل: ﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة﴾ قال: من قال: إني إمام وليس بإمام، قال: قلت: وإن كان علوياً؟ قال: وإن كان علوياً، قلت: وإن كان من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام ؟ قال: وإن كان[٦] .
وفي سند الرواية أبو سلام ولم يرد فيه توثيق، ورواها[٧] الكليني أيضاً بطريق آخر ينتهي إلى الحسين بن المختار كما رواها النعماني في الغيبة[٨] ، وفيها:
[١] ـ سورة يوسف، الآية: ٤٠ .
[٢] ـ سورة التوبة، الآية: ٣١ .
[٣] ـ أصول الكافي ج ١ باب التقليد، الحديث ١ ، ص ٥٣ .
[٤] ـ تفسير البرهان ٢ : ١٢٠ ـ ١٢١ .
[٥] ـ سورة الزمر، الآية: ٦٠ .
[٦] ـ أصول الكافي ج ١ باب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل ... الحديث ١ ، ص ٣٧٢ .
[٧] ـ نفس المصدر الحديث ٣ .
[٨] ـ الغيبة الباب الخامس الحديث ٥ ، ص ١١٢ ـ ١١٣ .