التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٤٥٠
كلّ أحد وأطوه واجعل له نسخة تُطلع عليها من تسكن إلى أمانته من أوليائنا شملهم الله ببركتنا ودعائنا، إن شاء الله والحمد لله والصلاة على سيدنا محمد وآله الطاهرين[١] .
قال صاحب المستدرك: الذي نقله في اللؤلؤة[٢] وغيرها عن رسالة ابن بطريق الحلي: أنّ مولانا صاحب الزمان صلوات الله عليه وعلى آبائه وأهل
بيته كتب إليه ثلاث كتب في كلّ سنة كتاباً، والذي نقله في الاحتجاج اثنان، فالثالث مفقود، والذي يظهر من تاريخ وفاة الشيخ أنّ وصول الكتاب الأخير كان قبل وفاته بثمانية أشهر تقريباً[٣] .
وقال أيضاً: إنّ المحقق النقّاد ابن بطريق الحلي ذكر في رسالته نهج العلوم كما في اللؤلؤة وغيرها: أنه ترويه كافّة الشيعة وتتلقّاه بالقبول[٤] .
وقد نقل قطب الدين الراوندي في الخرائج شطراً من التوقيع الأول وذكره مرسلاً[٥] .
وإنما أوردنا هذين التوقيعين لأنه ورد في كلمات بعض الأعلام كصاحب الجواهر قدس سره [٦] حيث استشهد به على عموم ولاية الفقيه، كما سيأتي، لاشتماله على التبجيل والتعظيم للشيخ المفيد قدس سره من قبل الناحية المقدسة.
ومنها: ما رواه شيخ المحدّثين الميرزا النوري قدس سره في كتابيه النجم الثاقب، وجنة المأوى، عن الصالح الصفي التقي الحاج علي البغدادي الذي تشرّف بلقاء
[١] ـ الاحتجاج ٢ : ٥٩٦ ـ ٦٠٠ ، الطبعة الأولى المحققة.
[٢] ـ لؤلؤة البحرين : ٣٦٧ مؤسسة آل البيت (ع) .
[٣] ـ خاتمة المستدرك ٣ : ٢٢٩ الطبعة الأولى المحققة .
[٤] ـ خاتمة المستدرك ٣ : ٢٢٥ الطبعة الأولى المحققة .
[٥] ـ الخرائج والجرائح ٢ : ٩٠٢ الطبعة الأولى الكاملة المحققة.
[٦] ـ جواهر الكلام ٢١ : ٣٩٧ .