التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١١
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وآله الطاهرين، واللعن الدائم على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين.
المدخل
الجهاد عزّ الإسلام[١] وقوامه، وذروة الدين وسنامه[٢] ، باب فتحه الله لخاصّة أوليائه[٣] ، وطريق سلكه المخلصون من أصفيائه، به ظهرت[٤] الشريعة وارتفع لواؤها، وبه ثبتت الحقيقة وسما بناؤها، هو رابع أركان الإيمان[٥] ، وهو باب من أبواب الجنان[٦] ، لباس التقوى، والجنة الوثقى[٧] ، وسياحة الأمة ومجد أبنائها[٨] ، والعزّ حيث سنابك خيلها ومراكز رماحها[٩] ، وهو الصفقة الرابحة بين الحق والخلق ﴿إنّ الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأنّ لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم﴾ [١٠]
[١] ـ من خطبة الصديقة الزهراء عليها السلام ـ بحار الأنوار ٢٩ : ٢٢٣ .
[٢] ـ مستدرك الوسائل ج ١١ باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ٢٦ .
[٣] ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ١٣ .
[٤] ـ نفس المصدر الحديث ٨ .
[٥] ـ نفس المصدر باب ٤ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه الحديث ١١ .
[٦] ـ نفس المصدر باب ١ من أبواب جهاد العدو وما يناسبه الحديث ١٣ .
[٧] ـ نفس المصدر الحديث ١٣ .
[٨] ـ نفس المصدر الحديث ٢٢ و ١٦ .
[٩] ـ نفس المصدر الحديث ٢ .
[١٠] ـ سورة التوبة، الآية: ١١١ .