التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٤٢٦
ومنها: معتبرة ابن أبي عمير عن جماعة من أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ما قدّست أمة لم يؤخذ لضعيفها من قويّها غير متعتع[١] (متضع خ ل متصنع) .
ومنها: ما في نهج البلاغة وهو قوله عليه السلام : فاعلم أنّ أفضل عباد الله عند الله إمام عادل، هُديَ وهَدَى، فأقام سنّة معلومة، وأمات بدعة مجهولةن وإنّ السنن لنيّرة لها أعلام، وإنّ البدع لظاهرة ولها أعلام، وإنّ شرّ الناس عند الله إمام جائر ضُلَّ به، فأمات سنّة مأخوذة وأحيا بدعة متروكة[٢] .
ومنها: ما في نهج البلاغة أيضاً عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: فإني سمعت رسول الله صلي الله عليه و آله يقول في غير موطن: لن تقدّس أمة لا يؤخذ للضعيف فيها حقّه من القويّ غير متتعتع[٣] .
ومنها: ما رواه حفص بن عون رفعه قال: قال رسول الله صلي الله عليه و آله : ساعة إمام عادل أفضل من عبادة سبعين سنة، وحدّ يقام في الأرض أفضل من مطر أربعين صباحاً[٤] .
ومنها: ما أورده صاحب المستدرك عن القطب الراوندي في لبّ
اللباب عن النبي صلي الله عليه و آله قال: يوم واحد من سلطان عادل، خير من مطر أربعين يوماًن وحدّ يقام في الأرض أزكى من عبادة ستين سنة[٥] .
وغيرها من الروايات الواردة بهذا المعنى.
ويمكن الاستدلال بهذه الروايات بأن يقال: إنهم: قد أمضوا ولاية من يتصدّى لأمور المسلمين إذا كان جامعاً للشرائط من العدالة ونحوها.
[١] ـ وسائل الشيعة ج ١١ باب ١ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما، الحديث ٩ .
[٢] ـ المعجم المفهرس لألفاظ نهج البلاغة المرقم ص ٥٧ الخطبة ١٦٤ الفقرة ٥ .
[٣] ـ نفس المصدر ص ١٠٠ الكتاب ٥٣ الفقرة ١١١ .
[٤] ـ وسائل الشيعة ج ١٨ باب ١ من أبواب مقدمات الحدود وأحكامها العامة، الحديث ٥ .
[٥] ـ مستدرك الوسائل ج ١٨ باب ١ من أبواب مقدمات الحدود وأحكامها العامة، الحديث ١٠ .