التقية في فقه أهل البيت عليهم السلام - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٣٧٠
وأما المهام والوظائف التي ترجع إلى الفقيه فهي أيضاً كما يلي:
الأولى: رعاية بيت المال بأخذ الخراج والزكوات والأخماس وصرفها في مصالح المسلمين والإنفاق على المستحقين.
الثانية: قبض سهم الإمام عليه السلام بالنيابة والتصرّف فيه بصرفه في محلّه، وهذه الوظيفة وإن كان داخلة في الأولى إلاّ أننا أفردناها بالذكر لأهميتها.
الثالثة: إقامة الحدود والتعزيرات.
الرابعة: حق العفو عن الجاني في بعض الحالات.
الخامسة: الحكم بالجهاد على قول، ووضع الجزية على الرؤوس بحسب ما يراه أو قسطاً منها على الرؤوس وقسطاً منها على الأراضي.
السادسة: نصب أئمة الجمعات والأعياد وتعيين القضاة.
السابعة: إعلان الفطر والأضحى والحكم بالصوم في شهر رمضان.
الثامنة: في الحكم بالهلال وتعيين الموقفين في الحج وإعلان الوقوف والرحيل في المشاعر.
التاسعة: إقامة فرائض الدين وشعائره وعدم تعطيلها كلزوم بعث الناس إلى أداء الحج إذا امتنعوا ونحو ذلك.
العاشرة: محاربة البدعة وإماتتها والدفاع عن الدين وحفظه وإقامة السنن وصيانة الشريعة عن التغيير والتبديل والانحراف.
وهذه هي وظائف الفقيه على نحو الإجمال لا الحصر وإنما ذكرناها تمميزاً لها عن مناصب القاضي، وسيأتي ذكر بعض آخر في خاتمة هذا المبحث بإذن الله تعالى.
وبعد هذا نقول: يقع الكلام أولاً فيما يقتضيه الأصل العمي. وثانياً فيما يقتضيه الأصل اللفظي.