بحوث في شرح مناسك الحج - الشيخ أمجد رياض والشيخ نزار يوسف - الصفحة ١٠٣ - المطلقات التي استدل بها على استحباب تكرار العمرة والمناقشة فيها
ومنها: خبر أبي بصير [١] عن أبي عبد الله ٧ قال: ((الحج والعمرة سوقان من أسواق الآخرة، اللازم لهما في ضمان الله إن أبقاه أداه إلى عياله وإن أماته أدخله الجنة)).
ومنها: مرسلة إبراهيم بن صالح [٢] عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله ٧ قال: ((الحاج والمعتمر وفد الله، إن سألوه أعطاهم وإن دعوه أجابهم وإن شفعوا شفعهم وإن سكتوا ابتدأهم، ويعوضون بالدرهم ألف ألف درهم)).
ومنها: خبر أبي بصير [٣] عن أبي عبد الله ٧ قال: ((الحاج والمعتمر في ضمان الله، فإن مات متوجهاً غفر الله له ذنوبه وإن مات محرماً بعثه الله ملبياً وإن مات بأحد الحرمين بعثه الله من الآمنين وإن مات منصرفاً غفر الله له جميع ذنوبه)).
ومنها: خبر ابن الطيار [٤] قال: قال أبو عبد الله ٧ : ((حجج تترى وعمر تسعى يدفعن عيلة الفقر وميتة السوء)).
ومنها: صحيحة ابن سنان [٥] عن أبي عبد الله ٧ قال: ((من مات في طريق مكة ذاهباً أو جائياً أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة)).
ومنها: مرسلة الصدوق [٦] عن الرضا ٧ : ((العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما)).
ولكن الإنصاف أنه ليس في هذه الروايات ما ينعقد له الإطلاق من الجهة المبحوث عنها، فإنها إما مسوقة لبيان أفضلية العمرة المفردة مما عداها بعد الحج أو لبيان ما يترتب على العمرة من الآثار الأخروية والدنيوية، وموردها لا محالة
[١] الكافي ج:٤ ص:٢٥٥.
[٢] الكافي ج:٤ ص:٢٥٥.
[٣] الكافي ج:٤ ص:٢٥٦.
[٤] الكافي ج:٤ ص:٢٦١.
[٥] الكافي ج:٤ ص:٢٦٣.
[٦] من لا يحضره الفقيه ج:٢ ص:١٤٢.