انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ٦٦٩
ان تدين بشىء من رأيك او تفتى الناس بغير علم( ( ١ ) .
منها : ما رواه موسى بن بكر قال : قال ابوالحسن عليه السلام : (( من افتى الناس بغير علم لعنته ملائكة الارض و ملائكة السماء )) ( ٢ ) .
منها : ما رواه اسماعيل بن زياد عن ابى عبدالله عن ابيه عليهما السلام قال : (( قال رسول الله صلى الله عليه و آله : من افتى الناس بغير علم لعنته ملائكة السماء و الارض )) ( ٣ ) .
منها : ما رواه الطبرسى فى الاحتجاج عن ابى محمد العسكرى عليه السلام فى حديث طويل : (( فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه , حافظا لدينه , مخالفا على هواه , مطيعا لامر مولاه , فللعوام ان يقلدوه )) ( ٤ ) .
و دلالته على المطلوب واضح .
و منها : ما رواه حذيفة قال : سألته عن قول الله عز و جل ﴿ اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله ﴾ فقال : لم يكونوا يعبدونهم ولكن كانوا اذا أحلوا لهم اشياء استحلوها , و اذا حرموا عليهم حرموها( ( ٥ ) .
و منها : ما رواه جابر عن ابى عبدالله ( ع ) قال سألته عن قول الله (( اتخذوا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله ))
قال : اما انهم لم يتخذوهم آلهة الا انهم احلوا لهم حلالا فاخذوا به و
حرموا حراما فأخذوا به , فكانوا اربابهم من دون الله( ( ٦ ) .
و قد ورد الذم فيهما على عمل اليهود حيث اخذوا احكامهم عن العلماء
المحرفين لا حكام الله بما يظهر منه انه لو كان هؤلاء علماء صالحين لم
يكن هناك ذم فى الرجوع اليهم .
منها : ما رواه عمربن حنظلة عن ابى عبدالله عليه السلام فى حديث طويل :
١ الباب ٤ , من ابواب صفات القاضى , ح ٢٩ .
٢ الباب ٤ , من ابواب صفات القاضى , ح ٣١ .
٣ الباب ٤ , من ابواب صفات القاضى , ح ٣٢ .
٤ الباب ١٠ , من ابواب صفات القاضى , ح ٢٠ .
٥ الباب ١٠ , من ابواب صفات القاضى , ح ٢٩ .
٦ الباب ١٠ , من ابواب صفات القاضى , ح ٢٨ .