انوارالاصول - القدسي، أحمد - الصفحة ١٩٧
نقلت من طريق الخاصة مرسلة فى المستدرك , ج ٢ , كتاب الحج عن عوالى
اللئالى و فى البحار كتاب الصلوة باب صلوة العراة ( ١ ) و
الموجود فى هذا الطريق ( فأتوا به ما استطعتم( بدل ( فأتوا منه ما
استطعتم( .
و نقلت من طريق العامة فى سنن البيهقى ( ٢ ) عن احمد بن حنبل
فى سننه عن يزيدبن هارون عن ابى هريرة قال : خطبنا رسول الله ( ص ) قال
(( ايها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ))
فقال رجل ( و فى رواية : قال عكاشة ) أكل عام يا رسول الله ؟ فسكت ( ص )
حتى قالها ثلاثا فقال رسول الله ( ص ) لو قلت نعم لوجب و لما استطعتم
, ثم قال ( ص ) ذرونى ما تركتكم , فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم
و اختلافهم على انبيائهم فاذا امرتكم بشيىء فأتوا منه ما استطعتم ,
و اذا نهيتكم عن شيىء فدعوه )) .
و نقلت فى سنن النسائى ( ٣ ) ايضا , ولكن الموجود فيه ( فأتوا به( بدل ( فأتوا منه( .
ولا شبهة فى ان الرواية من طريق الخاصة من المراسيل , و من طرق
العامة و ان كانت مسندة ولكن فى طريقها من لا يخفى حالهم , مضافا الى
انها غير موجودة فى كتب قدماء الاصحاب , و انما رواها المتأخرون نقلا
عن غوالى اللئالى , و قد تصدى للقدح عليه من ليس من عادته القدح فى كتب
الاخبار كصاحب الحدائق ( ره ) .
الرواية الثانية : هى المرسلة المحكية عن كتاب الغوالى ايضا عن اميرالمؤمنين ( ع ) انه قال : (( ما لا يدرك كله لا يترك كله )) ( ٤ ) .
الرواية الثالثة : هى المرسلة المنقولة عن كتاب الغوالى ايضا عن
اميرالمؤمنين ( ع ) انه قال : الميسور لا يسقط بالمعسور( ( ٥ ) .
١ ج ٨٠ , ص ٢١٤ , و قد اشار اليها العلامة المجلسى ( ره ) فى
طيات كلماته فى مقام الاستدلال على مقالته بقوله : فيدخل فى قوله : (
فأتوا به ما استطعتم( .
٢ ج ٤ , ص ٣٢٦ .
٣ج ٥ , ص ١١٠ , باب وجوب الحج .
٤ عوالى الئالى , ج ٤ , طبع سيد الشهداء , ص ٥٨ .
٥ نفس المدرك .